جمال النعيمي
14-01-2007, 10:42 AM
رجال أعمال وعقاريون توقعوا نشاطاً متسارعاً .. «جسر المحبة» يبشر بمرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي بين قطر والبحرين
http://www.al-sharq.com/UserFiles/image/economics/local/January2007/1p2gesralmohaba.gif
الأحد ,14 يَنَايِر 2007 1:30 أ.م.
منذ ان تم في يونيو الماضي التوقيع على اتفاقية انشاء جسر قطر - البحرين، واتفاقية انشاء مؤسسة جسر قطر - البحرين تمهيدا لاقامة الجسر، يتطلع مواطنو البلدين الى اليوم الذي سيتم فيه وضع حجر الاساس لمشروع الجسر الذي من شأنه الاسهام في تحقيق تطلعات وآمال البلدين وشعبيهما الشقيقين.
وفي هذا السياق اكد عدد من رجال الاعمال القطريين اهمية الجسر في فتح جميع ابواب التعاون بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية، مشيرين الى ان الجسر سوف يسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين، وزيادة التجارة البينية، وتنشيط الحركة السياحية وتفعيل التسوق، الى جانب انه سيؤدي الى خلق شراكات حقيقية بين رجال الاعمال في البلدين بما يسمح باقامة مشاريع مشتركة في كل من قطر والبحرين.
واوضحوا ان للجسر انعكاسات ايجابية اخرى تتجاوز النواحي الاقتصادية، حيث سيكون للجسر فوائد اجتماعية ايضا، خاصة مع وجود صلات القرابة والنسب بين العديد من العائلات القطرية والبحرينية، مشيرين الى ان الجسر سوف يقرب المسافة بين البلدين ويسهل حركة التنقل بينهما بما يؤدي الى مزيد من توطيد العلاقات بين الشعبين الشقيقين.
واوضحوا ان جسر قطر - البحرين سوف يفتح مجالا نحو استقطاب العمالة البحرينية حيث إن الجسر سوف يسهل عملية تنقل العاملين البحرينيين الى قطر، مضيفين ان دولة قطر تشهد فائضا في السيولة النقدية بما يسمح بتوجيه جزء من الاستثمارات القطرية الى البحرين.
ورأت أوساط عقارية تعمل في السوق المحلي أن مشروع جسر المحبة سيفتح آفافا واسعة لبناء وتأسيس شركات عقارية وتجارية واستثمارية جديدة بين قطاعات الأعمال والتجارة في كل من قطر والبحرين في حال إنجازه ، سواء كان ذلك على صعيد المشروعات الكبرى أو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مؤكدين أن مشروع الجسر سيؤدي الى إيجاد فرص عمل وشراكات وتحالفات مجدية بين الطرفين.
ومن المرتقب أن يتمخض عن مشروع الجسر معطيات جديدة توفر إنطلاقة فعلية نحو فتح آفاق جديدة وواسعة لتعاون وروابط أكثر متانة في مختلف المجالات بين الدوحة والمنامة، بحيث تضفي مزيدا من الخصوصية والتميز في العلاقات الاقتصادية المشتركة.
التفاصيل
رجال أعمال وعقاريون توقعوا نشاطا متسارعا في مختلف القطاعات بعد تشييده.. جسر المحبة يفتح آفاقا جديدة من التعاون الاقتصادي والتجاري بين قطر والبحرين
منذ ان تم -في يونيو الماضي- التوقيع على اتفاقية إنشاء جسر قطر- البحرين، واتفاقية إنشاء مؤسسة جسر قطر-البحرين تمهيدا لإقامة الجسر، يتطلع مواطنو البلدين إلى اليوم الذي سيتم فيه وضع حجر الأساس لمشروع الجسر الذي من شأنه الإسهام في تحقيق تطلعات وآمال البلدين وشعبيهما الشقيقين.
وفي هذا السياق أكد عدد من رجال الأعمال القطريين أهمية الجسر في فتح جميع أبواب التعاون بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية، مشيرين إلى ان الجسر سوف يسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين، وزيادة التجارة البينية، وتنشيط الحركة السياحية وتفعيل التسوق، إلى جانب أنه سيؤدي إلى خلق شراكات حقيقية بين رجال الأعمال في البلدين بما يسمح بإقامة مشاريع مشتركة في كل من قطر والبحرين.
وأوضحوا ان للجسر انعكاسات إيجابية أخرى تتجاوز النواحي الاقتصادية، حيث سيكون للجسر فوائد اجتماعية ايضا، خاصة مع وجود صلات القرابة والنسب بين العديد من العائلات القطرية والبحرينية، مشيرين إلى ان الجسر سوف يقرب المسافة بين البلدين ويسهل حركة التنقل بينهما بما يؤدي إلى مزيد من توطيد العلاقات بين الشعبين الشقيقين.
وأوضحوا ان جسر قطر - البحرين سوف يفتح مجالا نحو استقطاب العمالة البحرينية، حيث ان الجسر سوف يسهل عملية تنقل العاملين البحرينيين إلى قطر، مضيفين ان دولة قطر تشهد فائضا في السيولة النقدية بما يسمح بتوجيه جزء من الاستثمارات القطرية إلى البحرين.
ورأت أوساط عقارية تعمل في السوق المحلي أن مشروع جسر المحبة سيفتح آفافا واسعة لبناء وتأسيس شركات عقارية وتجارية واستثمارية جديدة بين قطاعات الأعمال والتجارة في كل من قطر والبحرين في حال إنجازه، سواء كان ذلك على صعيد المشروعات الكبرى أو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مؤكدين أن مشروع الجسر سيؤدي إلى إيجاد فرص عمل وشراكات وتحالفات مجدية بين الطرفين.
ومن المرتقب أن يتمخض عن مشروع الجسر معطيات جديدة توفر إنطلاقة فعلية نحو فتح آفاق جديدة وواسعة لتعاون وروابط أكثر متانة في مختلف المجالات بين الدوحة والمنامة، بحيث تضفي مزيدا من الخصوصية والتميز على العلاقات الاقتصادية المشتركة.
رجال أعمال: جسر قطر - البحرين خطوة مهمة في تفعيل العلاقات الاقتصادية بين البلدين
حيدر: 50% نسبة النمو المتوقع في الاستثمارات المشتركة بعد بناء الجسر
المفتاح: جسر المحبة يفتح المجال نحو إقامة شراكات حقيقية بين رجال الأعمال في البلدين
الأنصاري: الجسر سوف ينشط التجارة البينية ويسهل تنقل البضائع بتكلفة أقل
الشهواني: إقامة الجسر سوف تسهل تنقل العمالة البحرينية التي يحتاجها السوق القطري
العبيدلي: الجسر سوف يسمح بإقامة نوع من التكامل الاقتصادي في بعض المجالات
قال رجل الأعمال وعضو مجلس الشورى السيد ناصر سليمان حيدر: إن جسر المحبة الذي سيربط بين دولة قطر ومملكة البحرين سيحمل العديد من الفوائد للبلدين، فالعلاقة الخاصة التي تجمع بين الشعبين الشقيقين على مدى السنوات الطويلة تجعل للجسر أهمية كبيرة في توطيدها خاصة وان هناك صلات قربى وعلاقات نسب بين العديد من العائلات في البلدين.
تعزيز التجارة البينية
وأشار إلى انه ستكون للجسر انعكاسات اقتصادية إيجابية على البلدين من حيث تعزيز التبادل التجاري بينهما من خلال ما يوفره جسر المحبة من سهولة في تنقل البضائع وتقليل في كلفة النقل، موضحا ان سهولة تنقل رجال الأعمال بين البلدين من خلال الجسر سوف تفتح آفاقاً جديدة من التعاون في مجال الاستثمارات، فالعديد من رجال الأعمال القطريين سوف يوجهون جزءا من استثماراتهم الخارجية إلى البحرين، وكذلك الحال بالنسبة لرجال الأعمال البحرينيين الذين سيجدون في جسر المحبة فرصة لتوجيه استثماراتهم إلى دولة قطر.
وكما هو الحال بالنسبة للقطاع الخاص، فإن القطاع الحكومي أيضا حسب ما يؤكده حيدر سوف يغتنم فرصة إقامة الجسر بين البلدين في تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بينهما، موضحا ان جسر المحبة سوف يفتح المجال نحو إقامة الشراكات التجارية بين رجال الأعمال في البلدين، وقال: إن الجسر سوف يؤدي إلى تعزيز مجلس رجال الأعمال القطري البحريني المشترك بما يسهم في تعزيز العلاقات التجارية بين الجانبين.
وأشار إلى ان بعض المستثمرين القطريين قاموا خلال الفترة الاخيرة بشراء عقارات في البحرين، نظرا للطفرة المتوقع ان تشهدها البحرين في الفترة المقبلة والتي ستؤدي إلى جلب مزيد من الشركات الأجنبية إلى البحرين، موضحا ان إقامة جسر المحبة سوف تسهم في زيادة حجم هذه الاستثمارات القطرية في البحرين وتنمية التجارة البينية.
وأشار إلى ان السوق القطري بحاجة إلى العمالة العربية في ظل التوسعات الاقتصادية التي تشهدها البلاد حاليا، مما سيفتح مجالا نحو استقطاب العمالة البحرينية خاصة بعد إقامة جسر المحبة الذي سوف يسهل عملية تنقل العاملين البحرينيين إلى قطر، مضيفا ان دولة قطر تشهد فائضا في السيولة النقدية بما يسمح بتوجيه جزء من هذه الاستثمارات إلى البحرين.
واعرب حيدر عن اعتقاده بان العلاقات الاقتصادية المتميزة بين البلدين حاليا سوف تشهد مرحلة جديدة من التميز بعد بناء جسر المحبة، مشيرا إلى انه سيكون للجسر دور كبير في تنشيط الحركة السياحية بين البلدين، وقال: إن قطر تشهد حاليا طفرة سياحية كبيرة تتفوق فيها على جارتها البحرين بحكم مواردها المادية القوية، وهو الأمر الذي سيؤدي إلى جذب السياح إلى قطر من البحرين، موضحا ان السياح الذين سيزورون البحرين سوف يشجعهم وجود الجسر على زيارة قطر ايضا.
وقال: إن جسر المحبة سوف يسهل أموراً كثيرة وسيؤدي إلى منفعة مباشرة لأصحاب المحلات التجارية في قطر والبحرين، وسيكون هناك تأثير مباشر في المناطق التي تقع على طرفي الجسر بحيث يتاح المجال لبناء فنادق ومنتجعات في منطقة الرويس شمال قطر.
وتوقع رجل الأعمال ناصر سليمان حيدر ان تنمو الاستثمارات المشتركة بين الجانبين بمعدل 50% في السنة الأولى بعد إقامة الجسر، وبمعدل 100% في السنة الثانية، وقال: إن هذه الاستثمارات سوف تواصل نموها على مدى السنين المقبلة بعد بناء الجسر، مشيرا إلى ان معظم رجال الأعمال القطريين لديهم الاستعداد للاستثمار في البحرين كون الظروف السياسية متشابهة من حيث الاستقرار.
شراكات حقيقية
رجل الأعمال وعضو مجلس الشورى عبدالرحمن المفتاح قال: إن جسر المحبة سوف يسهم في تدعيم العلاقات الاقتصادية بين البلدين وزيادة حركة التبادل التجاري وتنشيط الجوانب السياحية والتسوق، إلى جانب انه سيؤدي إلى خلق شراكات حقيقية بين رجال الأعمال في البلدين بما يؤدي إلى إقامة مشاريع مشتركة في كل من قطر والبحرين.
وأشار إلى ان للجسر فوائد اجتماعية أيضا حيث إن هناك علاقات قرابة بين العديد من القطريين والبحرينيين إلى جانب علاقات النسب، وبالتالي فان الجسر سوف يقرب المسافة بين البلدين ويسهل حركة التنقل بينهما بما يؤدي إلى مزيد من توطيد العلاقات بين الشعبين الشقيقين.
وقال: إن الجسر سوف يسهم في انعاش الطفرة العمرانية في كل من قطر والبحرين وسوف يؤدي إلى إقامة مشاريع حيوية في كلا البلدين، كما انه سوف ينعش السوق القطري، وسيعطي ميزة للاستفادة من العمالة البحرينية حيث إن الجسر سوف يسهل عملية تنقل والبحرينيين الذين يتطلعون إلى العمل في قطر بما يمكنهم من التنقل بين البلدين في نفس اليوم.
سهولة نقل البضائع
رجل الأعمال المعروف محمد كاظم الأنصاري قال: إن أي اتصال أو طريق يربط بين أي من دول الخليج يعتبر مكسبا كبيرا من النواحي الاقتصادية والاجتماعية والقومية والعائلية، وبالتالي فان جسر المحبة بين قطر والبحرين سيكون مفيدا جدا من كل النواحي.
وأشار إلى ان دولة قطر تتمتع بتوافر العديد من المواد الأولية غير الموجودة في البحرين، وبالتالي فان تصدير هذه المواد إلى البحرين سيكون أسهل مع وجود الجسر، كما توجد روابط عائلية كبيرة وقديمة بين الشعبين القطري والبحريني مما سيجعل الجسر يسهم في توطيد هذه العلاقات.
وأشار إلى ان وجود الجسر سيتيح الفرصة لان تستفيد قطر من الموانئ البحرينية مثلما ستستفيد البحرين من الموانئ القطرية، مما سيجعل للجسر أهمية كبيرة في نقل البضائع بين البلدين بسهولة وبتكلفة أقل.
وقال: إن بناء الجسر يعتبر إنجاز مهم من جميع الجهات وسوف يؤدي إلى تلاحم وترابط الشعبين الشقيقين، وقال:" لقد سمي جسر المحبة لأنه يربط بين الأحبة".
وأضاف: إن جسر المحبة سوف يساعد في إقامة شراكات بين رجال الأعمال القطريين والبحرينيين في مختلف المجالات الاستثمارية، موضحا: "نحن لدينا جامعات يمكن ان تستقطب الطلبة البحرينيين كما توجد مشاريع سياحية سوف تنشط الحركة السياحية بين البلدين". وتوقع الأنصاري ان يزداد حجم الاستثمارات بين البلدين لتتجاوز قيمتها المليارات من الريالات في ظل إقامة جسر الحبة.
نمو الاستثمارات
رجل الأعمال عبدالهادي الشهواني أكد ان إقامة جسر المحبة بين قطر والبحرين سوف تكون له انعكاسات إيجابية كبيرة، خاصة ان البحرين جزيرة، وقطر شبه جزيرة، وبالتالي فان الربط بينهما بجسر بري سيكون مفيدا في تسهيل التنقل بكافة أنواعه.
وأشار إلى ان الاستثمارات المشتركة بين الجانبين موجودة بدون الجسر، ولكن مع إقامة الجسر فان حجم هذه الاستثمارات سوف يزداد، وأضاف: "نحن في قطر لدينا نقص في الايدي العاملة، في حين ان البحرين لديها فائض، وبالتالي ستكون هنالك سهولة في انتقال العمالة البحرينية إلى قطر بحيث يستطيع الموظف البحريني العمل في قطر والذهاب والعودة من المنامة إلى الدوحة في نفس اليوم، وحاليا توجد ندرة في القطريين الذين يقبلون العمل في الوظائف ذات المستوى المتوسط مثل العمل في محطة للبترول على سبيل المثال، في حين ان البحرينيين يعملون في هذه الوظائف في البحرين، وبالتالي يمكنهم الانتقال إلى قطر، مما سيفتح الباب للبحرينيين للعمل في بلدهم الثاني قطر.
وأضاف: ان تنقل البضائع بين البلدين سيكون أسهل مع وجود الجسر، وتوقع ان تتحول نصف مشتريات البحرين إلى السوق القطري نتيجة وجود الجسر بين البلدين، مشيرا إلى ان الانعكاسات الاجتماعية ستكون اكبر اذا ما علمنا ان هناك صلات قرابة ونسب بين العديد من العائلات في قطر والبحرين، وبالتالي فان جسر الحبة سوف يوطد هذه العلاقات ويجعل التزاور فيما بينها اسهل.
وتوقع الشهواني ان تتركز المشاريع الصناعية التي يمكن ان تنشأ بين رجال الأعمال القطريين والبحرينيين في قطر بحكم ان قطر تتمتع بوفرة الموارد الطبيعية، مشيرا إلى انه في المقابل فان المشاريع الاستثمارية ستتركز في البحرين، وقال: إن الجسر سوف يفتح المجال نحو إقامة تحالفات بين رجال الأعمال في البلدين، كما ستقوم الشركات القطرية بافتتاح فروع لها في البحرين والعكس صحيح.
وشدد الشهواني على ضرورة تفعيل القوانين الاستثمارية بين قطر والبحرين، لان الجسر لن يكون مفيدا بدون تفعيل هذه القوانين، موضحا ان الجسر سيخلق حالة توأمة بين البلدين، وبالتالي لا بد من تحديث قوانين العمل والقوانين الاستثمارية والقوانين الانفتاحية وتوأمة المشاريع، وقال: إن إقامة جسر المحبة يمكن ان يقود إلى إنشاء سوق مشترك بين البلدين اذا تم تفعيل القوانين الاستثمارية والاقتصادية ذات الصلة.
تكامل اقتصادي
قال رجل الأعمال محمد نور العبيدلي: إننا كمواطنين قطريين وبحرينيين تجمعنا روابط عديدة من حيث اننا شعبين شقيقين ومن حيث وجود صلات القربى والنسب بين العائلات في البلدين، مما يجعلنا نتطلع إلى اليوم الذي يتم فيه وضع حجر الأساس لجسر المحبة، مشيرا إلى ان الجسر سوف يسهل علينا المرور والتنقل بين البلدين.
وأشار إلى ان الجسر سوف يؤدي إلى زيادة حجم التبادل التجاري ونقل البضائع بين البلدين، خاصة ان بعض الصناعات الموجودة في قطر غير متوافرة في البحرين مثل الحديد والاسمنت مما سيتيح المجال لتعزيز الصادرات القطرية إلى البحرين، والعكس صحيح بالنسبة لمجالات أخرى موجودة في البحرين وغير متوافرة في قطر وخصوصا الأيدي العاملة المتاوفرة في البحرين، حيث إن الجسر سوف يسهل تنقل العمالة كما سينعش السوق التجاري والنواحي الاجتماعية والاقتصادية والرياضية. واعرب العبيدلي عن أمنيته بان ينجز هذا المشروع بأقصى سرعة، وقال: "نعتبر ان اليوم الذي سيوضع فيه حجر الأساس للجسر بانه يوم عيد وطني للبلدين".
وأضاف: انه يوجد حاليا شراكات بين رجال أعمال قطريين وبحرينيين في مجالات عديدة وخاصة في المجال العقاري، معربا عن اعتقاده بان وجود الجسر سوف يزيد من هذه الشراكات كما سيؤدي إلى تنشيط حركة التجارة البينية.
وقال: إن بعض المنتجات التي تصنع في البحرين مثل الازياء الشعبية تشهد طلبا كبيرا من جميع الدول الخليجية ومن قطر خصوصا، وهذه المنتجات ستجد رواجا كبيرا في قطر بعد سهولة تنقلها مع وجود الجسر، موضحا ان الجسر سوف يسمح بإقامة نوع من التكامل في بعض المجالات الاقتصادية، كما سيؤدي إلى انعاش السوقين البحريني والقطري، وانعاش الحركة السياحة والمتنزهات والرياضة وجميع المجالات الاخرى، كما سيزيد الروابط الاجتماعية بين العائلات في البلدين حيث يمكن للشخص في أي البلدين ان يذهب لحظور حفل زفاف في البلدي الثاني ويعود في نفس اليوم نظرا لقرب المسافة مع وجود الجسر، كما يمكن للموظف البحريني ان يعمل في قطر ويعود إلى البحرين في نفس اليوم، فالمسافة بين البحرين ورأس لفان تعادل المسافة بين رأس لفان والدوحة.
يزور المنامة على رأس وفد من رجال الأعمال 17 الجاري ..رئيس الغرفة: فرص استثمارية كبرى في البلدين بعد إنشاء الجسر
أكد الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر ان الغرفة والقطاع الخاص القطري يعولان على الجسر الذي سيربط بين دولة قطر ومملكة البحرين في تدشين مرحلة متطورة من العلاقات الوطيدة بين شعبي البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، مشيرا إلى ان القطاع الخاص يمكن ان يلعب دوراً أساسياً وفاعلاً في تحقيق هذا الهدف، واكد ان قيام الجسر سوف يؤدي إلى إنشاء شراكات تجارية واقتصادية بين قطاعات الأعمال في البلدين الشقيقين.
ويترأس الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني وفدا من رجال الأعمال القطريين في زيارة إلى مملكة البحرين يومي 17 و18 من يناير الجاري، وذلك تلبية لدعوة من غرفة تجارة وصناعة البحرين، وتهدف الزيارة إلى توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات وخاصة في ضوء النتائج الإيجابية للدورة السادسة للجنة العليا المشتركة للتعاون بين دولة قطر ومملكة البحرين برئاسة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد، واخيه سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة ولي عهد مملكة البحرين.
وأشار الشيخ خليفة إلى وجود العديد من الفرص الاستثمارية أمام القطاع الخاص في كل من قطر والبحرين، وبالتالي لا بد من الاستفادة منها بما يعزز مسيرة العمل التنموي والاقتصادي في البلدين.
وقال إنه سيتم خلال الزيارة تنظيم عدة فعاليات تهدف إلى تأكيد حرص غرفتي البلدين ورجال الأعمال فيهما على تعزيز العلاقات لتتناسب مع المعطيات الجديدة بعد قيام الجسر الذي سيربط بين البلدين الشقيقين، وتشمل هذه الفعاليات ندوة حول المردودات الاقتصادية والاجتماعية لجسر قطر - البحرين، وانعقاد الاجتماع الثالث للجنة القطرية - البحرينية على مستوى غرفتي التجارة والصناعة في البلدين، وانعقاد اجتماع اللجنة التأسيسية لمشروع البنك القطري - البحريني المشترك، واجتماع لجنة المشاريع المشتركة بين الغرفتين.
وأضاف ان هذه الفعاليات سيشارك فيها عدد من كبار رجال الأعمال وممثلين عن كبريات المؤسسات المالية والمصرفية والشركات في البلدين الشقيقين.
خبراء عقاريون: جسر المحبة يؤدي إلى تكامل سوق العقارات في قطر والبحرين ...السادة: جسر المحبة سيشكل أحد دعائم النهضة العمرانية والاقتصادية في قطر
العروقي: مشروع الجسر سيؤدي إلى إحياء مناطق جديدة في قطر والبحرين
الفرا: جسر المحبة بدأ بإنعاش مناطق محاذية لطريق الشمال من الآن
المسلماني: جسر المحبة يضيف بعدا استراتيجيا إلى الاقتصاد القطري والبحريني
قالت أوساط عقارية تعمل في السوق المحلي إن مشروع جسر المحبة سيفتح آفاقا واسعة لبناء وتأسيس شركات عقارية وتجارية واستثمارية جديدة بين قطاعات الأعمال والتجارة في كل من قطر والبحرين في حال إنجازه، سواء كان ذلك على صعيد المشروعات الكبرى أو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مؤكدين أن مشروع الجسر سيؤدي إلى إيجاد فرص عمل وشراكات وتحالفات مجدية بين الطرفين.
استثمارات عقارية
ومن المرتقب أن يتمخض عن مشروع الجسر معطيات جديدة توفر إنطلاقة فعلية نحو فتح آفاق جديدة وواسعة لتعاون وروابط أكثر متانة في مختلف المجالات بين الدوحة والمنامة، بحيث تضفي مزيدا من الخصوصية والتميز في العلاقات الاقتصادية المشتركة.
تعميق التعاون الاقتصادي
ويؤكد الخبير العقاري محمد خليفة السادة أن جسر المحبة سيكون له أثر بالغ من الناحية الاقتصادية وروافد قوية لقطر والبحرين، موضحا أنه سيشكل أحد دعائم النهضة العمرانية والاقتصادية في قطر وسيساهم في رفع معدلات النمو وتعزيز التنمية.
وقال السادة: إن مشروع الجسر من شأنه أن يعمق التعاون الاقتصادي ويضاعف حركة التجارة البينية ويسهل عبور الأفراد والمنتجات والبضائع، كما أنه سيشجع قيام مختلف المشروعات الاستثمارية وخصوصا ما يتعلق بقطاع العقار، عدا عن كونه سيعمل على تحقيق المزيد من التواصل والترابط الأسري ويخدم المنطقة.
وأضاف السادة: إن مشروع جسر قطر - البحرين سيمثل عمقا استراتيجيا للعمل الاقتصادي المشترك ليس بين البلدين الشقيقين فحسب، وإنما لمسيرة منظومة دول مجلس التعاون الخليجي، حيث سيكون محفزا لمزيد من التقارب والتعاون ويسرع خطوات التكامل والاتحاد الاقتصادي.
وقال محمد خليفة السادة: إن الجسر سيفتح آفاقا واسعة للاستثمار والتعاون في مجالات وقطاعات اقتصادية عديدة للمواطنين القطريين والبحرينيين، كما أنه سيعزز من مستويات إقامة مشروعات مشتركة خصوصا في مجال العقار من شأنها أن تساهم في تحقيق التكامل الاقتصادي بين البلدين وتحديدا في مجالات المشروعات العمرانية والبنى التحتية وصناعة الإسمنت ومواد البناء والتشييد.
انتعاش عقاري
ومن جانبه، يؤكد السيد أحمد العروقي مدير عام شركة عقار للاستثمار والتطوير العقاري أن جسر المحبة الذي سيربط بين قطر والبحرين سيكون بحد ذاته وسيلة مهمة لانتعاش عقاري كبير وغير مسبوق في كلا البلدين الشقيقين، موضحا أن المشروع سيعمل على جلب متبادل للعقارات بين قطر والبحرين، وسيسهل عملية الاستثمارات بين الجانبين وخصوصا في المجال العقاري.
وقال العروقي: إن مشروع جسر المحبة سيؤدي إلى إحياء مناطق جديدة على الجانبين القطري والبحريني، وبالتالي سيكون له مردود إيجابي كبير على مختلف مناحي الحياة الاقتصادية والسياحية في البلدين.
وشدد العروقي على أن مشروع جسر المحبة المرتقب من شأنه أن يؤدي إلى تأسيس تحالفات واستثمارات عقارية مشتركة بين قطر والبحرين وخصوصا ما بين رجال الأعمال والقطاع الخاص في البلدين الشقيقين.
ويضيف العروقي: أن ما سيدعم ذلك هو أن معظم البنوك الأجنبية العاملة في قطر تتخذ من البحرين مركزا إقليميا لها، الأمر الذي سيسهل عملية تمويل الإستشارات والمشروعات والاستثمارات المشتركة والتحالفات والشراكات التي سيتم تأسيسها والتي سيكون حجمها بالمليارات.
وأوضح العروقي: إن مشروع جسر المحبة بدأ بإنعاش منطقة الشمال وتحديدا مدينة الرويس في قطر والتي لم ترتفع أسعار الأراضي فيها بالشكل المتوقع خلال الفترة السابقة التي إنطلقت فيها طفرة سوق العقار القطري، لذلك، فإن مشروع الجسر سينصف تلك المنطقة التي غابت عن خريطة المشروعات والاستثمارات العقارية العملاقة التي يجري تشييدها في قطر حاليا.
وقال العروقي إن مشروع جسر المحبة سيؤدي إلى خلق طفرة عقارية غير مسبوقة في قطر والبحرين، وسيتمخض عنه استثمارات عقارية تقدر قيمتها بمليارات الدولارات، بل إنه سيؤدي إلى تكامل سوق العقار القطري والبحريني.
وبالإضافة إلى ذلك، يشير العروقي إلى أن جسر المحبة وبعد تشييده سيعمل على تسهيل حركة الاستثمارات في كافة المجالات بين الجانبين القطري والبحريني، كما سيسهل حركة التنقل ويختصر المسافات، ما يصب في نهاية المطاف في خدمة اقتصادي البلدين وأسواقهما.
استثمارات مرتقبة
وبالنسبة إلى الخبير العقاري السيد أحمد الفرا فإن مشروع جسر المحبة بدأ من الآن في إنعاش منطقة شمال قطر والطريق المؤدية اليها، لافتا إلى أن تلك المنطقة ستكون في غضون سنوات قليلة بمثابة دوحة جديدة، لذلك فإن هذه المنطقة ستشكل مستقبل قطر ومستقبل سوق العقار القطري تحديدا.
وقدر الفرا حجم الاستثمارات العقارية التي سيخلقها جسر المحبة على الجانب القطري بنحو 70 مليار ريال، مؤكدا أن مشروع الجسر سيدفع بإتجاه تأسيس شراكات وتحالفات كبيرة بين قطر والبحرين في مجال العقار.
ويشير الفرا إلى أن إيجابيات وفوائد جسر المحبة لن تقتصر على الجانب العقاري، وإنما ستمتد لتطول مشروعات اقتصادية وتنموية أخرى، من أبرزها توفير فرص عمل جديدة لأبناء البلدين من خلال الاستثمارات والمشروعات التي سيتم إنشاؤها سواء في قطر أو البحرين، كما سيساعد في تعزيز الجانب السياحي وتبادل الأفواج السياحية، ويزيد حجم القوى العاملة.
وقال إن جسر المحبة سيمثل صلة وصل بين المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية وقطر عبر مملكة البحرين، ما سيسهل تنقل السكان والبضائع ويعزز حركة السياحة بين المناطق الثلاث.
وأوضح الفرا أن جسر المحبة سيشكل حلقة مهمة في حلقات التواصل التجاري والاقتصادي بين قطر والبحرين، وسيسهم في خفض كلف الشحن والنقل وغيرها، وسيؤمن خطوط مواصلات آمنة ومنخفضة التكاليف ليس إلى البحرين فحسب، بل وحتى الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والسعودية، كما أن وجود الجسر سينشط المناطق التي سيمر من خلالها وسيعمل على تسهيل إنتقال الأيدي العاملة بين البلدين ومع المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، ومن الناحية الاجتماعية سيساهم في التواصل بين أبناء الأسرة الواحدة وذويهم في كلا البلدين.
ويضيف أن الرحلة من الدمام في السعودية إلى الدوحة تستغرق 4 ساعات تقريبا في الوقت الراهن، لكن بعد تشييد جسر المحبة، سوف تستغرق المسافة من الدمام عبر البحرين إلى قلب الدوحة فترة زمنية لن تتعدى ساعتين.
وتسود توقعات على نطاق واسع في أوساط العقاريين في السوق المحلي القطري أن مستوى الإيجارات في السوق المحلي سيقفز بنسب تتراوح ما بين 25 إلى 40 في المائة خلال الأشهر المقبلة مع بدء المراحل العملية لمشروع جسر المحبة.
وبالإضافة إلى الأسباب المتعلقة بجسر المحبة، فإن إرتفاع إيجارات الشقق السكنية في قطر يعود إلى نمو الطلب المحلي وزيادة عدد السكان من جانب، وإرتفاع الطلب من قبل الخليجيين من جانب آخر.
ويؤكد وسطاء يعملون في سوق العقار القطري أن إرتفاع أسعار العقار في السوق المحلي سيكون بوتيرة متسارعة بعد تشييد جسر المحبة، موضحين أن أموال العقار تتجه إلى الأراضي والمناطق القريبة من الجسر.
ويشيرون إلى أن إرتفاع أسعار العقار الذي سينجم عن مشروع جسر المحبة لن يقتصر على الأراضي السكنية والتجارية، وإنما سيطول أسعار تأجير الشقق السكنية بشكل أساسي، الأمر الذي سيضيف عبئا إضافيا على كاهل المستأجرين الذين يرغبون بالسكن في الشقق ولا تتوافر لديهم الإمكانات لشراء العقار.
الأراضي التجارية
وتتراوح أسعار القدم المربع من الأراضي التجارية التي تقع على طريق الجسر حاليا ما بين 150 و 500 ريال قطري، في حين تتراوح أسعار الأراضي السكنية ما بين 35 إلى 150 ريال للقدم المربع.
ويشدد السيد خليفة المسلماني وهو خبير عقاري على أن مشروع جسر المحبة سيضيف بعدا استراتيجيا إلى الاقتصاد القطري كما البحريني، وسيساهم بشكل كبير في إنعاش الحركة العمرانية في كلا البلدين والإرتقاء بها إلى مستويات قياسية.
وأضاف المسلماني يقول: إن الطرق المؤدية إلى منطقة الشمال في قطر بدأت تشهد تغيرات غير مألوفة، موضحا أنها ستزدهر بالمقارنة مع ما هي عليه الآن.
ويصل طول الطريق بين الدوحة ومنطقة الرويس إلى نحو 130 كيلو متراً.
ويشير المسلماني إلى أن هناك رجال أعمال ومستثمرين قطريين وخليجيين بدأوا يظهرون إهتماما كبيرا بهذه الطريق، حيث بدأ بعضهم يحجز أراض على طول الطريق، الأمر الذي سيساهم في رفع أسعارها بمعدلات كبيرة.
القطاع الخاص
وبحسب عقاريين، فقد بدأت بالفعل شركات قطرية كبيرة وأخرى تتخذ من الدوحة مقرا لها بشراء قطع أراض على الطريق المؤدية إلى الجسر وفي منطقة الرويس لإفتتاح فروع لها هناك، الأمر الذي سيرفع أسعار الأراضي خلال فترة وشيكة كما يؤكد المسلماني.
وتوقع المسلماني أن تتضاعف هذه الأسعار بمعدل أربع مرات خلال الأشهر المقبلة، خصوصا في ظل الطلب الكبير على الأراضي التجارية من قبل الشركات القطرية، وعلى الأراضي السكنية من قبل رجال الأعمال والمستثمرين الخليجيين.
ويسمح القانون القطري المتعلق بتنظيم تملك وإنتفاع غير القطريين بالعقارات والوحدات السكنية للمواطنين الخليجيين بالتملك الكامل للعقار المخصص للسكن، فيما يسمح لغير الخليجيين بالإنتفاع لمدة تصل إلى 99 عاما قابلة للتجديد.
http://www.al-sharq.com/UserFiles/image/economics/local/January2007/1p2gesralmohaba.gif
الأحد ,14 يَنَايِر 2007 1:30 أ.م.
منذ ان تم في يونيو الماضي التوقيع على اتفاقية انشاء جسر قطر - البحرين، واتفاقية انشاء مؤسسة جسر قطر - البحرين تمهيدا لاقامة الجسر، يتطلع مواطنو البلدين الى اليوم الذي سيتم فيه وضع حجر الاساس لمشروع الجسر الذي من شأنه الاسهام في تحقيق تطلعات وآمال البلدين وشعبيهما الشقيقين.
وفي هذا السياق اكد عدد من رجال الاعمال القطريين اهمية الجسر في فتح جميع ابواب التعاون بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية، مشيرين الى ان الجسر سوف يسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين، وزيادة التجارة البينية، وتنشيط الحركة السياحية وتفعيل التسوق، الى جانب انه سيؤدي الى خلق شراكات حقيقية بين رجال الاعمال في البلدين بما يسمح باقامة مشاريع مشتركة في كل من قطر والبحرين.
واوضحوا ان للجسر انعكاسات ايجابية اخرى تتجاوز النواحي الاقتصادية، حيث سيكون للجسر فوائد اجتماعية ايضا، خاصة مع وجود صلات القرابة والنسب بين العديد من العائلات القطرية والبحرينية، مشيرين الى ان الجسر سوف يقرب المسافة بين البلدين ويسهل حركة التنقل بينهما بما يؤدي الى مزيد من توطيد العلاقات بين الشعبين الشقيقين.
واوضحوا ان جسر قطر - البحرين سوف يفتح مجالا نحو استقطاب العمالة البحرينية حيث إن الجسر سوف يسهل عملية تنقل العاملين البحرينيين الى قطر، مضيفين ان دولة قطر تشهد فائضا في السيولة النقدية بما يسمح بتوجيه جزء من الاستثمارات القطرية الى البحرين.
ورأت أوساط عقارية تعمل في السوق المحلي أن مشروع جسر المحبة سيفتح آفافا واسعة لبناء وتأسيس شركات عقارية وتجارية واستثمارية جديدة بين قطاعات الأعمال والتجارة في كل من قطر والبحرين في حال إنجازه ، سواء كان ذلك على صعيد المشروعات الكبرى أو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مؤكدين أن مشروع الجسر سيؤدي الى إيجاد فرص عمل وشراكات وتحالفات مجدية بين الطرفين.
ومن المرتقب أن يتمخض عن مشروع الجسر معطيات جديدة توفر إنطلاقة فعلية نحو فتح آفاق جديدة وواسعة لتعاون وروابط أكثر متانة في مختلف المجالات بين الدوحة والمنامة، بحيث تضفي مزيدا من الخصوصية والتميز في العلاقات الاقتصادية المشتركة.
التفاصيل
رجال أعمال وعقاريون توقعوا نشاطا متسارعا في مختلف القطاعات بعد تشييده.. جسر المحبة يفتح آفاقا جديدة من التعاون الاقتصادي والتجاري بين قطر والبحرين
منذ ان تم -في يونيو الماضي- التوقيع على اتفاقية إنشاء جسر قطر- البحرين، واتفاقية إنشاء مؤسسة جسر قطر-البحرين تمهيدا لإقامة الجسر، يتطلع مواطنو البلدين إلى اليوم الذي سيتم فيه وضع حجر الأساس لمشروع الجسر الذي من شأنه الإسهام في تحقيق تطلعات وآمال البلدين وشعبيهما الشقيقين.
وفي هذا السياق أكد عدد من رجال الأعمال القطريين أهمية الجسر في فتح جميع أبواب التعاون بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية، مشيرين إلى ان الجسر سوف يسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين، وزيادة التجارة البينية، وتنشيط الحركة السياحية وتفعيل التسوق، إلى جانب أنه سيؤدي إلى خلق شراكات حقيقية بين رجال الأعمال في البلدين بما يسمح بإقامة مشاريع مشتركة في كل من قطر والبحرين.
وأوضحوا ان للجسر انعكاسات إيجابية أخرى تتجاوز النواحي الاقتصادية، حيث سيكون للجسر فوائد اجتماعية ايضا، خاصة مع وجود صلات القرابة والنسب بين العديد من العائلات القطرية والبحرينية، مشيرين إلى ان الجسر سوف يقرب المسافة بين البلدين ويسهل حركة التنقل بينهما بما يؤدي إلى مزيد من توطيد العلاقات بين الشعبين الشقيقين.
وأوضحوا ان جسر قطر - البحرين سوف يفتح مجالا نحو استقطاب العمالة البحرينية، حيث ان الجسر سوف يسهل عملية تنقل العاملين البحرينيين إلى قطر، مضيفين ان دولة قطر تشهد فائضا في السيولة النقدية بما يسمح بتوجيه جزء من الاستثمارات القطرية إلى البحرين.
ورأت أوساط عقارية تعمل في السوق المحلي أن مشروع جسر المحبة سيفتح آفافا واسعة لبناء وتأسيس شركات عقارية وتجارية واستثمارية جديدة بين قطاعات الأعمال والتجارة في كل من قطر والبحرين في حال إنجازه، سواء كان ذلك على صعيد المشروعات الكبرى أو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مؤكدين أن مشروع الجسر سيؤدي إلى إيجاد فرص عمل وشراكات وتحالفات مجدية بين الطرفين.
ومن المرتقب أن يتمخض عن مشروع الجسر معطيات جديدة توفر إنطلاقة فعلية نحو فتح آفاق جديدة وواسعة لتعاون وروابط أكثر متانة في مختلف المجالات بين الدوحة والمنامة، بحيث تضفي مزيدا من الخصوصية والتميز على العلاقات الاقتصادية المشتركة.
رجال أعمال: جسر قطر - البحرين خطوة مهمة في تفعيل العلاقات الاقتصادية بين البلدين
حيدر: 50% نسبة النمو المتوقع في الاستثمارات المشتركة بعد بناء الجسر
المفتاح: جسر المحبة يفتح المجال نحو إقامة شراكات حقيقية بين رجال الأعمال في البلدين
الأنصاري: الجسر سوف ينشط التجارة البينية ويسهل تنقل البضائع بتكلفة أقل
الشهواني: إقامة الجسر سوف تسهل تنقل العمالة البحرينية التي يحتاجها السوق القطري
العبيدلي: الجسر سوف يسمح بإقامة نوع من التكامل الاقتصادي في بعض المجالات
قال رجل الأعمال وعضو مجلس الشورى السيد ناصر سليمان حيدر: إن جسر المحبة الذي سيربط بين دولة قطر ومملكة البحرين سيحمل العديد من الفوائد للبلدين، فالعلاقة الخاصة التي تجمع بين الشعبين الشقيقين على مدى السنوات الطويلة تجعل للجسر أهمية كبيرة في توطيدها خاصة وان هناك صلات قربى وعلاقات نسب بين العديد من العائلات في البلدين.
تعزيز التجارة البينية
وأشار إلى انه ستكون للجسر انعكاسات اقتصادية إيجابية على البلدين من حيث تعزيز التبادل التجاري بينهما من خلال ما يوفره جسر المحبة من سهولة في تنقل البضائع وتقليل في كلفة النقل، موضحا ان سهولة تنقل رجال الأعمال بين البلدين من خلال الجسر سوف تفتح آفاقاً جديدة من التعاون في مجال الاستثمارات، فالعديد من رجال الأعمال القطريين سوف يوجهون جزءا من استثماراتهم الخارجية إلى البحرين، وكذلك الحال بالنسبة لرجال الأعمال البحرينيين الذين سيجدون في جسر المحبة فرصة لتوجيه استثماراتهم إلى دولة قطر.
وكما هو الحال بالنسبة للقطاع الخاص، فإن القطاع الحكومي أيضا حسب ما يؤكده حيدر سوف يغتنم فرصة إقامة الجسر بين البلدين في تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بينهما، موضحا ان جسر المحبة سوف يفتح المجال نحو إقامة الشراكات التجارية بين رجال الأعمال في البلدين، وقال: إن الجسر سوف يؤدي إلى تعزيز مجلس رجال الأعمال القطري البحريني المشترك بما يسهم في تعزيز العلاقات التجارية بين الجانبين.
وأشار إلى ان بعض المستثمرين القطريين قاموا خلال الفترة الاخيرة بشراء عقارات في البحرين، نظرا للطفرة المتوقع ان تشهدها البحرين في الفترة المقبلة والتي ستؤدي إلى جلب مزيد من الشركات الأجنبية إلى البحرين، موضحا ان إقامة جسر المحبة سوف تسهم في زيادة حجم هذه الاستثمارات القطرية في البحرين وتنمية التجارة البينية.
وأشار إلى ان السوق القطري بحاجة إلى العمالة العربية في ظل التوسعات الاقتصادية التي تشهدها البلاد حاليا، مما سيفتح مجالا نحو استقطاب العمالة البحرينية خاصة بعد إقامة جسر المحبة الذي سوف يسهل عملية تنقل العاملين البحرينيين إلى قطر، مضيفا ان دولة قطر تشهد فائضا في السيولة النقدية بما يسمح بتوجيه جزء من هذه الاستثمارات إلى البحرين.
واعرب حيدر عن اعتقاده بان العلاقات الاقتصادية المتميزة بين البلدين حاليا سوف تشهد مرحلة جديدة من التميز بعد بناء جسر المحبة، مشيرا إلى انه سيكون للجسر دور كبير في تنشيط الحركة السياحية بين البلدين، وقال: إن قطر تشهد حاليا طفرة سياحية كبيرة تتفوق فيها على جارتها البحرين بحكم مواردها المادية القوية، وهو الأمر الذي سيؤدي إلى جذب السياح إلى قطر من البحرين، موضحا ان السياح الذين سيزورون البحرين سوف يشجعهم وجود الجسر على زيارة قطر ايضا.
وقال: إن جسر المحبة سوف يسهل أموراً كثيرة وسيؤدي إلى منفعة مباشرة لأصحاب المحلات التجارية في قطر والبحرين، وسيكون هناك تأثير مباشر في المناطق التي تقع على طرفي الجسر بحيث يتاح المجال لبناء فنادق ومنتجعات في منطقة الرويس شمال قطر.
وتوقع رجل الأعمال ناصر سليمان حيدر ان تنمو الاستثمارات المشتركة بين الجانبين بمعدل 50% في السنة الأولى بعد إقامة الجسر، وبمعدل 100% في السنة الثانية، وقال: إن هذه الاستثمارات سوف تواصل نموها على مدى السنين المقبلة بعد بناء الجسر، مشيرا إلى ان معظم رجال الأعمال القطريين لديهم الاستعداد للاستثمار في البحرين كون الظروف السياسية متشابهة من حيث الاستقرار.
شراكات حقيقية
رجل الأعمال وعضو مجلس الشورى عبدالرحمن المفتاح قال: إن جسر المحبة سوف يسهم في تدعيم العلاقات الاقتصادية بين البلدين وزيادة حركة التبادل التجاري وتنشيط الجوانب السياحية والتسوق، إلى جانب انه سيؤدي إلى خلق شراكات حقيقية بين رجال الأعمال في البلدين بما يؤدي إلى إقامة مشاريع مشتركة في كل من قطر والبحرين.
وأشار إلى ان للجسر فوائد اجتماعية أيضا حيث إن هناك علاقات قرابة بين العديد من القطريين والبحرينيين إلى جانب علاقات النسب، وبالتالي فان الجسر سوف يقرب المسافة بين البلدين ويسهل حركة التنقل بينهما بما يؤدي إلى مزيد من توطيد العلاقات بين الشعبين الشقيقين.
وقال: إن الجسر سوف يسهم في انعاش الطفرة العمرانية في كل من قطر والبحرين وسوف يؤدي إلى إقامة مشاريع حيوية في كلا البلدين، كما انه سوف ينعش السوق القطري، وسيعطي ميزة للاستفادة من العمالة البحرينية حيث إن الجسر سوف يسهل عملية تنقل والبحرينيين الذين يتطلعون إلى العمل في قطر بما يمكنهم من التنقل بين البلدين في نفس اليوم.
سهولة نقل البضائع
رجل الأعمال المعروف محمد كاظم الأنصاري قال: إن أي اتصال أو طريق يربط بين أي من دول الخليج يعتبر مكسبا كبيرا من النواحي الاقتصادية والاجتماعية والقومية والعائلية، وبالتالي فان جسر المحبة بين قطر والبحرين سيكون مفيدا جدا من كل النواحي.
وأشار إلى ان دولة قطر تتمتع بتوافر العديد من المواد الأولية غير الموجودة في البحرين، وبالتالي فان تصدير هذه المواد إلى البحرين سيكون أسهل مع وجود الجسر، كما توجد روابط عائلية كبيرة وقديمة بين الشعبين القطري والبحريني مما سيجعل الجسر يسهم في توطيد هذه العلاقات.
وأشار إلى ان وجود الجسر سيتيح الفرصة لان تستفيد قطر من الموانئ البحرينية مثلما ستستفيد البحرين من الموانئ القطرية، مما سيجعل للجسر أهمية كبيرة في نقل البضائع بين البلدين بسهولة وبتكلفة أقل.
وقال: إن بناء الجسر يعتبر إنجاز مهم من جميع الجهات وسوف يؤدي إلى تلاحم وترابط الشعبين الشقيقين، وقال:" لقد سمي جسر المحبة لأنه يربط بين الأحبة".
وأضاف: إن جسر المحبة سوف يساعد في إقامة شراكات بين رجال الأعمال القطريين والبحرينيين في مختلف المجالات الاستثمارية، موضحا: "نحن لدينا جامعات يمكن ان تستقطب الطلبة البحرينيين كما توجد مشاريع سياحية سوف تنشط الحركة السياحية بين البلدين". وتوقع الأنصاري ان يزداد حجم الاستثمارات بين البلدين لتتجاوز قيمتها المليارات من الريالات في ظل إقامة جسر الحبة.
نمو الاستثمارات
رجل الأعمال عبدالهادي الشهواني أكد ان إقامة جسر المحبة بين قطر والبحرين سوف تكون له انعكاسات إيجابية كبيرة، خاصة ان البحرين جزيرة، وقطر شبه جزيرة، وبالتالي فان الربط بينهما بجسر بري سيكون مفيدا في تسهيل التنقل بكافة أنواعه.
وأشار إلى ان الاستثمارات المشتركة بين الجانبين موجودة بدون الجسر، ولكن مع إقامة الجسر فان حجم هذه الاستثمارات سوف يزداد، وأضاف: "نحن في قطر لدينا نقص في الايدي العاملة، في حين ان البحرين لديها فائض، وبالتالي ستكون هنالك سهولة في انتقال العمالة البحرينية إلى قطر بحيث يستطيع الموظف البحريني العمل في قطر والذهاب والعودة من المنامة إلى الدوحة في نفس اليوم، وحاليا توجد ندرة في القطريين الذين يقبلون العمل في الوظائف ذات المستوى المتوسط مثل العمل في محطة للبترول على سبيل المثال، في حين ان البحرينيين يعملون في هذه الوظائف في البحرين، وبالتالي يمكنهم الانتقال إلى قطر، مما سيفتح الباب للبحرينيين للعمل في بلدهم الثاني قطر.
وأضاف: ان تنقل البضائع بين البلدين سيكون أسهل مع وجود الجسر، وتوقع ان تتحول نصف مشتريات البحرين إلى السوق القطري نتيجة وجود الجسر بين البلدين، مشيرا إلى ان الانعكاسات الاجتماعية ستكون اكبر اذا ما علمنا ان هناك صلات قرابة ونسب بين العديد من العائلات في قطر والبحرين، وبالتالي فان جسر الحبة سوف يوطد هذه العلاقات ويجعل التزاور فيما بينها اسهل.
وتوقع الشهواني ان تتركز المشاريع الصناعية التي يمكن ان تنشأ بين رجال الأعمال القطريين والبحرينيين في قطر بحكم ان قطر تتمتع بوفرة الموارد الطبيعية، مشيرا إلى انه في المقابل فان المشاريع الاستثمارية ستتركز في البحرين، وقال: إن الجسر سوف يفتح المجال نحو إقامة تحالفات بين رجال الأعمال في البلدين، كما ستقوم الشركات القطرية بافتتاح فروع لها في البحرين والعكس صحيح.
وشدد الشهواني على ضرورة تفعيل القوانين الاستثمارية بين قطر والبحرين، لان الجسر لن يكون مفيدا بدون تفعيل هذه القوانين، موضحا ان الجسر سيخلق حالة توأمة بين البلدين، وبالتالي لا بد من تحديث قوانين العمل والقوانين الاستثمارية والقوانين الانفتاحية وتوأمة المشاريع، وقال: إن إقامة جسر المحبة يمكن ان يقود إلى إنشاء سوق مشترك بين البلدين اذا تم تفعيل القوانين الاستثمارية والاقتصادية ذات الصلة.
تكامل اقتصادي
قال رجل الأعمال محمد نور العبيدلي: إننا كمواطنين قطريين وبحرينيين تجمعنا روابط عديدة من حيث اننا شعبين شقيقين ومن حيث وجود صلات القربى والنسب بين العائلات في البلدين، مما يجعلنا نتطلع إلى اليوم الذي يتم فيه وضع حجر الأساس لجسر المحبة، مشيرا إلى ان الجسر سوف يسهل علينا المرور والتنقل بين البلدين.
وأشار إلى ان الجسر سوف يؤدي إلى زيادة حجم التبادل التجاري ونقل البضائع بين البلدين، خاصة ان بعض الصناعات الموجودة في قطر غير متوافرة في البحرين مثل الحديد والاسمنت مما سيتيح المجال لتعزيز الصادرات القطرية إلى البحرين، والعكس صحيح بالنسبة لمجالات أخرى موجودة في البحرين وغير متوافرة في قطر وخصوصا الأيدي العاملة المتاوفرة في البحرين، حيث إن الجسر سوف يسهل تنقل العمالة كما سينعش السوق التجاري والنواحي الاجتماعية والاقتصادية والرياضية. واعرب العبيدلي عن أمنيته بان ينجز هذا المشروع بأقصى سرعة، وقال: "نعتبر ان اليوم الذي سيوضع فيه حجر الأساس للجسر بانه يوم عيد وطني للبلدين".
وأضاف: انه يوجد حاليا شراكات بين رجال أعمال قطريين وبحرينيين في مجالات عديدة وخاصة في المجال العقاري، معربا عن اعتقاده بان وجود الجسر سوف يزيد من هذه الشراكات كما سيؤدي إلى تنشيط حركة التجارة البينية.
وقال: إن بعض المنتجات التي تصنع في البحرين مثل الازياء الشعبية تشهد طلبا كبيرا من جميع الدول الخليجية ومن قطر خصوصا، وهذه المنتجات ستجد رواجا كبيرا في قطر بعد سهولة تنقلها مع وجود الجسر، موضحا ان الجسر سوف يسمح بإقامة نوع من التكامل في بعض المجالات الاقتصادية، كما سيؤدي إلى انعاش السوقين البحريني والقطري، وانعاش الحركة السياحة والمتنزهات والرياضة وجميع المجالات الاخرى، كما سيزيد الروابط الاجتماعية بين العائلات في البلدين حيث يمكن للشخص في أي البلدين ان يذهب لحظور حفل زفاف في البلدي الثاني ويعود في نفس اليوم نظرا لقرب المسافة مع وجود الجسر، كما يمكن للموظف البحريني ان يعمل في قطر ويعود إلى البحرين في نفس اليوم، فالمسافة بين البحرين ورأس لفان تعادل المسافة بين رأس لفان والدوحة.
يزور المنامة على رأس وفد من رجال الأعمال 17 الجاري ..رئيس الغرفة: فرص استثمارية كبرى في البلدين بعد إنشاء الجسر
أكد الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر ان الغرفة والقطاع الخاص القطري يعولان على الجسر الذي سيربط بين دولة قطر ومملكة البحرين في تدشين مرحلة متطورة من العلاقات الوطيدة بين شعبي البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، مشيرا إلى ان القطاع الخاص يمكن ان يلعب دوراً أساسياً وفاعلاً في تحقيق هذا الهدف، واكد ان قيام الجسر سوف يؤدي إلى إنشاء شراكات تجارية واقتصادية بين قطاعات الأعمال في البلدين الشقيقين.
ويترأس الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني وفدا من رجال الأعمال القطريين في زيارة إلى مملكة البحرين يومي 17 و18 من يناير الجاري، وذلك تلبية لدعوة من غرفة تجارة وصناعة البحرين، وتهدف الزيارة إلى توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات وخاصة في ضوء النتائج الإيجابية للدورة السادسة للجنة العليا المشتركة للتعاون بين دولة قطر ومملكة البحرين برئاسة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد، واخيه سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة ولي عهد مملكة البحرين.
وأشار الشيخ خليفة إلى وجود العديد من الفرص الاستثمارية أمام القطاع الخاص في كل من قطر والبحرين، وبالتالي لا بد من الاستفادة منها بما يعزز مسيرة العمل التنموي والاقتصادي في البلدين.
وقال إنه سيتم خلال الزيارة تنظيم عدة فعاليات تهدف إلى تأكيد حرص غرفتي البلدين ورجال الأعمال فيهما على تعزيز العلاقات لتتناسب مع المعطيات الجديدة بعد قيام الجسر الذي سيربط بين البلدين الشقيقين، وتشمل هذه الفعاليات ندوة حول المردودات الاقتصادية والاجتماعية لجسر قطر - البحرين، وانعقاد الاجتماع الثالث للجنة القطرية - البحرينية على مستوى غرفتي التجارة والصناعة في البلدين، وانعقاد اجتماع اللجنة التأسيسية لمشروع البنك القطري - البحريني المشترك، واجتماع لجنة المشاريع المشتركة بين الغرفتين.
وأضاف ان هذه الفعاليات سيشارك فيها عدد من كبار رجال الأعمال وممثلين عن كبريات المؤسسات المالية والمصرفية والشركات في البلدين الشقيقين.
خبراء عقاريون: جسر المحبة يؤدي إلى تكامل سوق العقارات في قطر والبحرين ...السادة: جسر المحبة سيشكل أحد دعائم النهضة العمرانية والاقتصادية في قطر
العروقي: مشروع الجسر سيؤدي إلى إحياء مناطق جديدة في قطر والبحرين
الفرا: جسر المحبة بدأ بإنعاش مناطق محاذية لطريق الشمال من الآن
المسلماني: جسر المحبة يضيف بعدا استراتيجيا إلى الاقتصاد القطري والبحريني
قالت أوساط عقارية تعمل في السوق المحلي إن مشروع جسر المحبة سيفتح آفاقا واسعة لبناء وتأسيس شركات عقارية وتجارية واستثمارية جديدة بين قطاعات الأعمال والتجارة في كل من قطر والبحرين في حال إنجازه، سواء كان ذلك على صعيد المشروعات الكبرى أو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مؤكدين أن مشروع الجسر سيؤدي إلى إيجاد فرص عمل وشراكات وتحالفات مجدية بين الطرفين.
استثمارات عقارية
ومن المرتقب أن يتمخض عن مشروع الجسر معطيات جديدة توفر إنطلاقة فعلية نحو فتح آفاق جديدة وواسعة لتعاون وروابط أكثر متانة في مختلف المجالات بين الدوحة والمنامة، بحيث تضفي مزيدا من الخصوصية والتميز في العلاقات الاقتصادية المشتركة.
تعميق التعاون الاقتصادي
ويؤكد الخبير العقاري محمد خليفة السادة أن جسر المحبة سيكون له أثر بالغ من الناحية الاقتصادية وروافد قوية لقطر والبحرين، موضحا أنه سيشكل أحد دعائم النهضة العمرانية والاقتصادية في قطر وسيساهم في رفع معدلات النمو وتعزيز التنمية.
وقال السادة: إن مشروع الجسر من شأنه أن يعمق التعاون الاقتصادي ويضاعف حركة التجارة البينية ويسهل عبور الأفراد والمنتجات والبضائع، كما أنه سيشجع قيام مختلف المشروعات الاستثمارية وخصوصا ما يتعلق بقطاع العقار، عدا عن كونه سيعمل على تحقيق المزيد من التواصل والترابط الأسري ويخدم المنطقة.
وأضاف السادة: إن مشروع جسر قطر - البحرين سيمثل عمقا استراتيجيا للعمل الاقتصادي المشترك ليس بين البلدين الشقيقين فحسب، وإنما لمسيرة منظومة دول مجلس التعاون الخليجي، حيث سيكون محفزا لمزيد من التقارب والتعاون ويسرع خطوات التكامل والاتحاد الاقتصادي.
وقال محمد خليفة السادة: إن الجسر سيفتح آفاقا واسعة للاستثمار والتعاون في مجالات وقطاعات اقتصادية عديدة للمواطنين القطريين والبحرينيين، كما أنه سيعزز من مستويات إقامة مشروعات مشتركة خصوصا في مجال العقار من شأنها أن تساهم في تحقيق التكامل الاقتصادي بين البلدين وتحديدا في مجالات المشروعات العمرانية والبنى التحتية وصناعة الإسمنت ومواد البناء والتشييد.
انتعاش عقاري
ومن جانبه، يؤكد السيد أحمد العروقي مدير عام شركة عقار للاستثمار والتطوير العقاري أن جسر المحبة الذي سيربط بين قطر والبحرين سيكون بحد ذاته وسيلة مهمة لانتعاش عقاري كبير وغير مسبوق في كلا البلدين الشقيقين، موضحا أن المشروع سيعمل على جلب متبادل للعقارات بين قطر والبحرين، وسيسهل عملية الاستثمارات بين الجانبين وخصوصا في المجال العقاري.
وقال العروقي: إن مشروع جسر المحبة سيؤدي إلى إحياء مناطق جديدة على الجانبين القطري والبحريني، وبالتالي سيكون له مردود إيجابي كبير على مختلف مناحي الحياة الاقتصادية والسياحية في البلدين.
وشدد العروقي على أن مشروع جسر المحبة المرتقب من شأنه أن يؤدي إلى تأسيس تحالفات واستثمارات عقارية مشتركة بين قطر والبحرين وخصوصا ما بين رجال الأعمال والقطاع الخاص في البلدين الشقيقين.
ويضيف العروقي: أن ما سيدعم ذلك هو أن معظم البنوك الأجنبية العاملة في قطر تتخذ من البحرين مركزا إقليميا لها، الأمر الذي سيسهل عملية تمويل الإستشارات والمشروعات والاستثمارات المشتركة والتحالفات والشراكات التي سيتم تأسيسها والتي سيكون حجمها بالمليارات.
وأوضح العروقي: إن مشروع جسر المحبة بدأ بإنعاش منطقة الشمال وتحديدا مدينة الرويس في قطر والتي لم ترتفع أسعار الأراضي فيها بالشكل المتوقع خلال الفترة السابقة التي إنطلقت فيها طفرة سوق العقار القطري، لذلك، فإن مشروع الجسر سينصف تلك المنطقة التي غابت عن خريطة المشروعات والاستثمارات العقارية العملاقة التي يجري تشييدها في قطر حاليا.
وقال العروقي إن مشروع جسر المحبة سيؤدي إلى خلق طفرة عقارية غير مسبوقة في قطر والبحرين، وسيتمخض عنه استثمارات عقارية تقدر قيمتها بمليارات الدولارات، بل إنه سيؤدي إلى تكامل سوق العقار القطري والبحريني.
وبالإضافة إلى ذلك، يشير العروقي إلى أن جسر المحبة وبعد تشييده سيعمل على تسهيل حركة الاستثمارات في كافة المجالات بين الجانبين القطري والبحريني، كما سيسهل حركة التنقل ويختصر المسافات، ما يصب في نهاية المطاف في خدمة اقتصادي البلدين وأسواقهما.
استثمارات مرتقبة
وبالنسبة إلى الخبير العقاري السيد أحمد الفرا فإن مشروع جسر المحبة بدأ من الآن في إنعاش منطقة شمال قطر والطريق المؤدية اليها، لافتا إلى أن تلك المنطقة ستكون في غضون سنوات قليلة بمثابة دوحة جديدة، لذلك فإن هذه المنطقة ستشكل مستقبل قطر ومستقبل سوق العقار القطري تحديدا.
وقدر الفرا حجم الاستثمارات العقارية التي سيخلقها جسر المحبة على الجانب القطري بنحو 70 مليار ريال، مؤكدا أن مشروع الجسر سيدفع بإتجاه تأسيس شراكات وتحالفات كبيرة بين قطر والبحرين في مجال العقار.
ويشير الفرا إلى أن إيجابيات وفوائد جسر المحبة لن تقتصر على الجانب العقاري، وإنما ستمتد لتطول مشروعات اقتصادية وتنموية أخرى، من أبرزها توفير فرص عمل جديدة لأبناء البلدين من خلال الاستثمارات والمشروعات التي سيتم إنشاؤها سواء في قطر أو البحرين، كما سيساعد في تعزيز الجانب السياحي وتبادل الأفواج السياحية، ويزيد حجم القوى العاملة.
وقال إن جسر المحبة سيمثل صلة وصل بين المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية وقطر عبر مملكة البحرين، ما سيسهل تنقل السكان والبضائع ويعزز حركة السياحة بين المناطق الثلاث.
وأوضح الفرا أن جسر المحبة سيشكل حلقة مهمة في حلقات التواصل التجاري والاقتصادي بين قطر والبحرين، وسيسهم في خفض كلف الشحن والنقل وغيرها، وسيؤمن خطوط مواصلات آمنة ومنخفضة التكاليف ليس إلى البحرين فحسب، بل وحتى الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والسعودية، كما أن وجود الجسر سينشط المناطق التي سيمر من خلالها وسيعمل على تسهيل إنتقال الأيدي العاملة بين البلدين ومع المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، ومن الناحية الاجتماعية سيساهم في التواصل بين أبناء الأسرة الواحدة وذويهم في كلا البلدين.
ويضيف أن الرحلة من الدمام في السعودية إلى الدوحة تستغرق 4 ساعات تقريبا في الوقت الراهن، لكن بعد تشييد جسر المحبة، سوف تستغرق المسافة من الدمام عبر البحرين إلى قلب الدوحة فترة زمنية لن تتعدى ساعتين.
وتسود توقعات على نطاق واسع في أوساط العقاريين في السوق المحلي القطري أن مستوى الإيجارات في السوق المحلي سيقفز بنسب تتراوح ما بين 25 إلى 40 في المائة خلال الأشهر المقبلة مع بدء المراحل العملية لمشروع جسر المحبة.
وبالإضافة إلى الأسباب المتعلقة بجسر المحبة، فإن إرتفاع إيجارات الشقق السكنية في قطر يعود إلى نمو الطلب المحلي وزيادة عدد السكان من جانب، وإرتفاع الطلب من قبل الخليجيين من جانب آخر.
ويؤكد وسطاء يعملون في سوق العقار القطري أن إرتفاع أسعار العقار في السوق المحلي سيكون بوتيرة متسارعة بعد تشييد جسر المحبة، موضحين أن أموال العقار تتجه إلى الأراضي والمناطق القريبة من الجسر.
ويشيرون إلى أن إرتفاع أسعار العقار الذي سينجم عن مشروع جسر المحبة لن يقتصر على الأراضي السكنية والتجارية، وإنما سيطول أسعار تأجير الشقق السكنية بشكل أساسي، الأمر الذي سيضيف عبئا إضافيا على كاهل المستأجرين الذين يرغبون بالسكن في الشقق ولا تتوافر لديهم الإمكانات لشراء العقار.
الأراضي التجارية
وتتراوح أسعار القدم المربع من الأراضي التجارية التي تقع على طريق الجسر حاليا ما بين 150 و 500 ريال قطري، في حين تتراوح أسعار الأراضي السكنية ما بين 35 إلى 150 ريال للقدم المربع.
ويشدد السيد خليفة المسلماني وهو خبير عقاري على أن مشروع جسر المحبة سيضيف بعدا استراتيجيا إلى الاقتصاد القطري كما البحريني، وسيساهم بشكل كبير في إنعاش الحركة العمرانية في كلا البلدين والإرتقاء بها إلى مستويات قياسية.
وأضاف المسلماني يقول: إن الطرق المؤدية إلى منطقة الشمال في قطر بدأت تشهد تغيرات غير مألوفة، موضحا أنها ستزدهر بالمقارنة مع ما هي عليه الآن.
ويصل طول الطريق بين الدوحة ومنطقة الرويس إلى نحو 130 كيلو متراً.
ويشير المسلماني إلى أن هناك رجال أعمال ومستثمرين قطريين وخليجيين بدأوا يظهرون إهتماما كبيرا بهذه الطريق، حيث بدأ بعضهم يحجز أراض على طول الطريق، الأمر الذي سيساهم في رفع أسعارها بمعدلات كبيرة.
القطاع الخاص
وبحسب عقاريين، فقد بدأت بالفعل شركات قطرية كبيرة وأخرى تتخذ من الدوحة مقرا لها بشراء قطع أراض على الطريق المؤدية إلى الجسر وفي منطقة الرويس لإفتتاح فروع لها هناك، الأمر الذي سيرفع أسعار الأراضي خلال فترة وشيكة كما يؤكد المسلماني.
وتوقع المسلماني أن تتضاعف هذه الأسعار بمعدل أربع مرات خلال الأشهر المقبلة، خصوصا في ظل الطلب الكبير على الأراضي التجارية من قبل الشركات القطرية، وعلى الأراضي السكنية من قبل رجال الأعمال والمستثمرين الخليجيين.
ويسمح القانون القطري المتعلق بتنظيم تملك وإنتفاع غير القطريين بالعقارات والوحدات السكنية للمواطنين الخليجيين بالتملك الكامل للعقار المخصص للسكن، فيما يسمح لغير الخليجيين بالإنتفاع لمدة تصل إلى 99 عاما قابلة للتجديد.