جمال النعيمي
14-01-2007, 10:35 AM
المتحدة للتنمية تبدأ طرح الوحدات السكنية للبيع في منطقة فيفا بحرية
http://www.dohashares.com/upload/file.php?file_id=7678231701161 534389
السعدي: إقبال شديد ونتوقع حجماً كبيراً للمبيعات
الدوحة - الراية:أعلنت الشركة المتحدة للتنمية، المالك والمطور لمشروع اللؤلؤة-قطر الذي تقدر تكلفة إقامته بمليارات الدولارات، والذي يعتبر من أضخم مشاريع التطوير العقاري في البلاد، أمس بأنها بدأت في طرح الوحدات السكنية للبيع في منطقة فيفا بحرية باللؤلؤة-قطر.
وتعتبر منطقة فيفا بحرية المنطقة الضخمة الثانية المواجهة للخليج العربي في اللؤلؤة-قطر، وهي منطقة تتميز بالمناظر الساحلية الخلابة وأماكن الترفية والمرافق الأخري الكثيرة الجاذبة للعائلات.
ويقول السيد سليم عبدالرحيم، المدير العام لإدارة المبيعات باللؤلؤة-قطر: يسعدنا أن نبدأ في طرح الوحدات السكنية الشقق للبيع في منطقة فيفا بحرية الجميلة التي توفر أسلوب راقياَ في الحياة في الريفيرا وعلي موقع متميز تتوفر به محلات التسوق الكبري والمطاعم وشتي أنواع خدمات الترفيه العائلي.
وتضم منطقة فيفا بحرية منطقة ساحلية مفتوحة لا تبعد عن منطقة بورتو آرابيا ، أولي المناطق بالجزيرة.
ويتوقع لمسؤولون بالشركة المتحدة للتنمية بأن تنتج عن عملية طرح منطقة فيفا بحرية للبيع مبيعات ضخمة نظراً للاهتمام المتنامي الذي تحظي به هذه المنطقة من قبل المستثمرين.فقد تم بيع أبراج الشركة المتحدة للتنمية في منطقة بورتو آرابيا" المنطقة الأولي التي يجري تطويرها في المرحلة الراهنة.
وفي معرض تعليقه علي بداية هذا الطرح، قال السيد وليد السعدي، الرئيس التنفيذي للشركة المتحدة للتنمية، بأن عملية البيع لمنطقة فيفا بحرية وجدت تجاوباً من قبل المستثمرين والراغبين في امتلاك المنازل.
وأضاف: سعدنا للغاية بالتجاوب الكبير الذي تحظي به اللؤلؤة-قطر. ونتوقع أن تكون المبيعات لمنطقة فيفا بحرية كبيرة أيضاً وذلك تأكيداً علي النجاح الذي تحقق في بيع منطقة بورتو أرابيا . فالراغبون في اقتناء منازل وكذلك المستثمرين أدركوا أن اللؤلؤة-قطر توفر نمطاً راقياً في الحياة وهي من أكثر المشاريع فخامة وتميزاً في منطقة الشرق الأوسط. كما تؤكد منطقة فيفا بحرية علي المستوي الراقي لمشروع اللؤلؤة-قطر.
وجدير بالذكر أنه وبعد عامين فقط من بدء تنفيذ المشروع، ظهرت اللؤلؤة-قطر كأضخم جزيرة في مياه دولة قطر. وخلال هذه الفترة، تم استصلاح أكثر من 400 هيكتار من الأراضي الجديدة، وساحل جديد يمتد لحوالي 32 كيلومتراً، وتم إقامة ثلاث بحيرات، والعديد من القنوات المائية، إضافة إلي الكثير من المعالم الأخري التي تشكل جزيرة اللؤلؤة-قطر.
بلا شك تعتبر اللؤلؤة-قطر، لؤلؤة حقيقية في منطقة الخليج العربي، فهي أول مشروع في التطوير العقاري ذو طابع عالمي يتم تنفيذه في دولة قطر.وسوف تضم اللؤلؤة-قطر الآلاف من السكان في أكثر من 15 ألف مسكن في 11 منطقة متميزة بحلول عام 2010.
ويغطي مشروع اللؤلؤة- قطر مساحة 4 ملايين متر مربع من الاراضي المستصلحة وهي جزيرة اصطناعية ساحلية ذات تصميم خلاب بطراز الريفيرا تبلغ تكلفتها مليارات الدولارات.
علاوة علي ذلك، يوفر المشروع سواحل جديدة تمتد لمسافة 30 كلم.
ويجسد اسم المشروع، اللؤلؤة- قطر، وموقعه المشيد في منطقة كانت تستخدم سابقا للغوص بحثا عن اللؤلؤ، تراث دولة قطر العريق والفريد من جهة، والروابط التاريخية والثقافية العريقة والأصيلة التي تربط بين شعب قطر والبحر من جهة أخري. ويمكن القول إن اللؤلؤة- قطر جزيرة اعيد اكتشافها.
وسيوفر مشروع اللؤلؤة -قطر السكن لنحو 42الف نسمة ضمن بيئة سكنية راقية ومتعددة الثقافات تنعم بالحماية والخصوصية ، وتعكس نمط الحياة العصرية لمنطقة البحر الأبيض المتوسط في قلب الجزيرة العربية.
ويضم المشروع الذي يتم إنشاؤه علي اربع مراحل 11 منطقة سكنية فريدة يجري تطويرها في فترة خمس سنوات.
وتضم المناطق المصممة بطراز الريفيرا العربية ثلاثة فنادق فخمة وثلاثة مرافيء (مارينا) ومراسي تتسع لأكثر من 700 قارب، فضلا عن مساحة شاسعة تمتد علي أكثر من مليوني قدم مربع مخصصة للمرافق التجارية الفاخرة والمطاعم.
وتبعد جزيرة اللؤلؤة- قطر 350 مترا عن شاطيء منطقة بحيرة الخليج الغربي في الدوحة. وبينما تتيح الجزيرة أجواء من الخصوصية، إلا انها جزء لا يتجزأ من مجتمع العاصمة قطر واجوائه الحيوية التي يرتبط بها عبر شبكة طرق متطورة.
وتعتبر الشركة المتحدة للتنمية، إحدي شركات المساهمة العامة الرائدة في دولة قطر، تتمثل رسالتها في تحديد المشاريع طويلة الأجل والاستثمار فيها من أجل المساهمة في عملية التنمية للدولة من جهة، والعودة بالفائدة والقيمة العالية للمساهمين من جهة أخري.
وتأسست الشركة في عام 1999، ويبلغ رأسمالها 1.072 مليار ريال قطري (ما يعادل 294 مليون دولار أمريكي)، وكان قد تم إدراج اسم الشركة علي لائحة الشركات المدرجة في سوق الدوحة للأوراق المالية في شهر يونيو 2003. وتحتل الشركة في الوقت الحاضر، مكانة مرموقة ضمن لائحة الشركات المائة الكبري في منطقة الخليج.
وتتركز اهتمامات الشركة في قطاعات محددة كالبنية التحتية والصناعات المرتبطة بالطاقة والهيدروكاربون، والعقارات، والبناء، والمشاريع المرتبطة بالبيئة. وكانت الشركة المتحدة للتنمية قد أسست شركة قطر للجرف والحفريات ، وهي مشروع مشترك بين حكومة دولة قطر وشركة الحفر والهندسة البيئية والبحرية البلجيكية، كما أسست شركة قطر لتبريد المناطق في مشروع مشترك مع شركة تبريد الإماراتية.
وتساهم الشركة المتحدة للتنمية أيضاً في شركة سيف المحدودة ، وهي مشروع مشترك مع قطر للبترول لتطوير مصنع منتجات كيماوية (الكيل البنزين الخطي)، المادة الرئيسية في صناعة المنظفات.
وقد بدأ المصنع نشاطه في بداية العام 2006، بطاقة انتاجية تبلغ 100 ألف طن سنوياً.كما استثمرت الشركة المتحدة للتنمية في شركة الخليج للفورمالدهايد التي بدأت أعمالها في العام 2004، كمشروع مشترك مع شركة قطر للأسمدة (قافكو) ومستثمرين آخرين من قطر.
وفي نوفمبر من عام 2005، دخلت الشركة المتحدة للتنمية في شراكة جديدة مع شركة بيسكس NV البلجيكية لإنشاء مصنع للخرسانة الجاهزة، علي أن تكون حصة الشركة المتحدة للتنمية 32% من إجمالي الأسهم، وحصة شركة بيسكس البلجيكية 49%، بينما حصل عدد من المستثمرين القطريين علي بقية الأسهم.
وقد بدأ الإنتاج في النصف الأول من العام الحالي 2006.وفي 31 مايو 2006 دخلت الشركة المتحدة للتنمية في شراكة جديدة مع مؤسسة "ملينيا" التركية التي تعمل في مجال معالجة المياه، وبموجب اتفاقية الشراكة التي تمت، حصلت الشركة المتحدة للتنمية علي نسبة 60% من إجمالي أصول شركة ملينيا التركية.
وفي آخر مشاريعها الاستثمارية وقعت الشركة المتحدة للتنمية في 28 نوفمبر 2006 إتفاقية شراكة مع شركة رونوتكا س.أ الإسبانية ، سيتم بموجبها تأسيس شركة تحت مسمي رونوتكا ميدل إيست للعمل في مجال إدراة وتشغيل المرافيء.
وتبلغ حصة الشركة المتحدة للتنمية 60% من إجمالي أسهم هذه الشركة، بينما تبلغ نسبة رونوتكا س.أ الإسبانية 40% من إجمالي الأسهم.
ويشار إلي أن مؤسسي الشركة المتحدة للتنمية، الذين كانوا يمتلكون 45% من أسهم الشركة عند تأسيسها، هم من أكثر المستثمرين نجاحاً في قطر.
ومن الجدير بالذكر أن عدداً كبيراً من المستثمرين القطريين والخليجيين يمتلكون أسهماً في الشركة المتحدة للتنمية.
http://www.dohashares.com/upload/file.php?file_id=7678231701161 534389
السعدي: إقبال شديد ونتوقع حجماً كبيراً للمبيعات
الدوحة - الراية:أعلنت الشركة المتحدة للتنمية، المالك والمطور لمشروع اللؤلؤة-قطر الذي تقدر تكلفة إقامته بمليارات الدولارات، والذي يعتبر من أضخم مشاريع التطوير العقاري في البلاد، أمس بأنها بدأت في طرح الوحدات السكنية للبيع في منطقة فيفا بحرية باللؤلؤة-قطر.
وتعتبر منطقة فيفا بحرية المنطقة الضخمة الثانية المواجهة للخليج العربي في اللؤلؤة-قطر، وهي منطقة تتميز بالمناظر الساحلية الخلابة وأماكن الترفية والمرافق الأخري الكثيرة الجاذبة للعائلات.
ويقول السيد سليم عبدالرحيم، المدير العام لإدارة المبيعات باللؤلؤة-قطر: يسعدنا أن نبدأ في طرح الوحدات السكنية الشقق للبيع في منطقة فيفا بحرية الجميلة التي توفر أسلوب راقياَ في الحياة في الريفيرا وعلي موقع متميز تتوفر به محلات التسوق الكبري والمطاعم وشتي أنواع خدمات الترفيه العائلي.
وتضم منطقة فيفا بحرية منطقة ساحلية مفتوحة لا تبعد عن منطقة بورتو آرابيا ، أولي المناطق بالجزيرة.
ويتوقع لمسؤولون بالشركة المتحدة للتنمية بأن تنتج عن عملية طرح منطقة فيفا بحرية للبيع مبيعات ضخمة نظراً للاهتمام المتنامي الذي تحظي به هذه المنطقة من قبل المستثمرين.فقد تم بيع أبراج الشركة المتحدة للتنمية في منطقة بورتو آرابيا" المنطقة الأولي التي يجري تطويرها في المرحلة الراهنة.
وفي معرض تعليقه علي بداية هذا الطرح، قال السيد وليد السعدي، الرئيس التنفيذي للشركة المتحدة للتنمية، بأن عملية البيع لمنطقة فيفا بحرية وجدت تجاوباً من قبل المستثمرين والراغبين في امتلاك المنازل.
وأضاف: سعدنا للغاية بالتجاوب الكبير الذي تحظي به اللؤلؤة-قطر. ونتوقع أن تكون المبيعات لمنطقة فيفا بحرية كبيرة أيضاً وذلك تأكيداً علي النجاح الذي تحقق في بيع منطقة بورتو أرابيا . فالراغبون في اقتناء منازل وكذلك المستثمرين أدركوا أن اللؤلؤة-قطر توفر نمطاً راقياً في الحياة وهي من أكثر المشاريع فخامة وتميزاً في منطقة الشرق الأوسط. كما تؤكد منطقة فيفا بحرية علي المستوي الراقي لمشروع اللؤلؤة-قطر.
وجدير بالذكر أنه وبعد عامين فقط من بدء تنفيذ المشروع، ظهرت اللؤلؤة-قطر كأضخم جزيرة في مياه دولة قطر. وخلال هذه الفترة، تم استصلاح أكثر من 400 هيكتار من الأراضي الجديدة، وساحل جديد يمتد لحوالي 32 كيلومتراً، وتم إقامة ثلاث بحيرات، والعديد من القنوات المائية، إضافة إلي الكثير من المعالم الأخري التي تشكل جزيرة اللؤلؤة-قطر.
بلا شك تعتبر اللؤلؤة-قطر، لؤلؤة حقيقية في منطقة الخليج العربي، فهي أول مشروع في التطوير العقاري ذو طابع عالمي يتم تنفيذه في دولة قطر.وسوف تضم اللؤلؤة-قطر الآلاف من السكان في أكثر من 15 ألف مسكن في 11 منطقة متميزة بحلول عام 2010.
ويغطي مشروع اللؤلؤة- قطر مساحة 4 ملايين متر مربع من الاراضي المستصلحة وهي جزيرة اصطناعية ساحلية ذات تصميم خلاب بطراز الريفيرا تبلغ تكلفتها مليارات الدولارات.
علاوة علي ذلك، يوفر المشروع سواحل جديدة تمتد لمسافة 30 كلم.
ويجسد اسم المشروع، اللؤلؤة- قطر، وموقعه المشيد في منطقة كانت تستخدم سابقا للغوص بحثا عن اللؤلؤ، تراث دولة قطر العريق والفريد من جهة، والروابط التاريخية والثقافية العريقة والأصيلة التي تربط بين شعب قطر والبحر من جهة أخري. ويمكن القول إن اللؤلؤة- قطر جزيرة اعيد اكتشافها.
وسيوفر مشروع اللؤلؤة -قطر السكن لنحو 42الف نسمة ضمن بيئة سكنية راقية ومتعددة الثقافات تنعم بالحماية والخصوصية ، وتعكس نمط الحياة العصرية لمنطقة البحر الأبيض المتوسط في قلب الجزيرة العربية.
ويضم المشروع الذي يتم إنشاؤه علي اربع مراحل 11 منطقة سكنية فريدة يجري تطويرها في فترة خمس سنوات.
وتضم المناطق المصممة بطراز الريفيرا العربية ثلاثة فنادق فخمة وثلاثة مرافيء (مارينا) ومراسي تتسع لأكثر من 700 قارب، فضلا عن مساحة شاسعة تمتد علي أكثر من مليوني قدم مربع مخصصة للمرافق التجارية الفاخرة والمطاعم.
وتبعد جزيرة اللؤلؤة- قطر 350 مترا عن شاطيء منطقة بحيرة الخليج الغربي في الدوحة. وبينما تتيح الجزيرة أجواء من الخصوصية، إلا انها جزء لا يتجزأ من مجتمع العاصمة قطر واجوائه الحيوية التي يرتبط بها عبر شبكة طرق متطورة.
وتعتبر الشركة المتحدة للتنمية، إحدي شركات المساهمة العامة الرائدة في دولة قطر، تتمثل رسالتها في تحديد المشاريع طويلة الأجل والاستثمار فيها من أجل المساهمة في عملية التنمية للدولة من جهة، والعودة بالفائدة والقيمة العالية للمساهمين من جهة أخري.
وتأسست الشركة في عام 1999، ويبلغ رأسمالها 1.072 مليار ريال قطري (ما يعادل 294 مليون دولار أمريكي)، وكان قد تم إدراج اسم الشركة علي لائحة الشركات المدرجة في سوق الدوحة للأوراق المالية في شهر يونيو 2003. وتحتل الشركة في الوقت الحاضر، مكانة مرموقة ضمن لائحة الشركات المائة الكبري في منطقة الخليج.
وتتركز اهتمامات الشركة في قطاعات محددة كالبنية التحتية والصناعات المرتبطة بالطاقة والهيدروكاربون، والعقارات، والبناء، والمشاريع المرتبطة بالبيئة. وكانت الشركة المتحدة للتنمية قد أسست شركة قطر للجرف والحفريات ، وهي مشروع مشترك بين حكومة دولة قطر وشركة الحفر والهندسة البيئية والبحرية البلجيكية، كما أسست شركة قطر لتبريد المناطق في مشروع مشترك مع شركة تبريد الإماراتية.
وتساهم الشركة المتحدة للتنمية أيضاً في شركة سيف المحدودة ، وهي مشروع مشترك مع قطر للبترول لتطوير مصنع منتجات كيماوية (الكيل البنزين الخطي)، المادة الرئيسية في صناعة المنظفات.
وقد بدأ المصنع نشاطه في بداية العام 2006، بطاقة انتاجية تبلغ 100 ألف طن سنوياً.كما استثمرت الشركة المتحدة للتنمية في شركة الخليج للفورمالدهايد التي بدأت أعمالها في العام 2004، كمشروع مشترك مع شركة قطر للأسمدة (قافكو) ومستثمرين آخرين من قطر.
وفي نوفمبر من عام 2005، دخلت الشركة المتحدة للتنمية في شراكة جديدة مع شركة بيسكس NV البلجيكية لإنشاء مصنع للخرسانة الجاهزة، علي أن تكون حصة الشركة المتحدة للتنمية 32% من إجمالي الأسهم، وحصة شركة بيسكس البلجيكية 49%، بينما حصل عدد من المستثمرين القطريين علي بقية الأسهم.
وقد بدأ الإنتاج في النصف الأول من العام الحالي 2006.وفي 31 مايو 2006 دخلت الشركة المتحدة للتنمية في شراكة جديدة مع مؤسسة "ملينيا" التركية التي تعمل في مجال معالجة المياه، وبموجب اتفاقية الشراكة التي تمت، حصلت الشركة المتحدة للتنمية علي نسبة 60% من إجمالي أصول شركة ملينيا التركية.
وفي آخر مشاريعها الاستثمارية وقعت الشركة المتحدة للتنمية في 28 نوفمبر 2006 إتفاقية شراكة مع شركة رونوتكا س.أ الإسبانية ، سيتم بموجبها تأسيس شركة تحت مسمي رونوتكا ميدل إيست للعمل في مجال إدراة وتشغيل المرافيء.
وتبلغ حصة الشركة المتحدة للتنمية 60% من إجمالي أسهم هذه الشركة، بينما تبلغ نسبة رونوتكا س.أ الإسبانية 40% من إجمالي الأسهم.
ويشار إلي أن مؤسسي الشركة المتحدة للتنمية، الذين كانوا يمتلكون 45% من أسهم الشركة عند تأسيسها، هم من أكثر المستثمرين نجاحاً في قطر.
ومن الجدير بالذكر أن عدداً كبيراً من المستثمرين القطريين والخليجيين يمتلكون أسهماً في الشركة المتحدة للتنمية.