السيولة
05-01-2007, 12:40 PM
كهرماء: تدشين مشروع تغذية أبراج الخليج الغربي أبريل القادم
لمواكبة التطور العمراني الذي تشهده الدولة
محطات نقل رئيسية فوق مستوي الأرض لتغذية 250 برجاً
كهرماء اعتمدت تصاميم أكبر الشركات العالمية للمشروع الأكبر من نوعه بالخليج العربي
تنظيم مسابقة للتصاميم الخاصة بمباني الأبراج ومكتب استشاري عالمي يشارك في التنفيذ
http://www.raya.com/mritems/images/2007/1/4/2_211583_1_209.jpg
الدوحة - الراية : شكل التطور العمراني الذي مازالت تشهده دولة قطر في السنوات العشر الأخيرة بظل قيادة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدي منعطفاً هاماً في الخطط والأهداف التي وضعتها المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء لمواكبة هذا النمو المطرد وتوفير امداد آمن ومستقر للتيار الكهربائي وللمياه إلي أكثر من منطقة عمرانية جديدة في البلاد.
أشارت مجلة كهرماء في عددها الأخير إلي إحدي هذه المناطق التي تشهد حركة عمرانية نشطة في الآونة الأخيرة وهي منطقة الخليج الغربي في مدينة الدوحة الأمر الذي استدعي من كهرماء إعداد البرامج والمشاريع الكهربائية اللازمة لإنشاء محطات نقل رئيسية لتغذية حوالي 250 برجاً بإجمالي أحمال كهربائية تصل إلي 1030 ميجا فولت أمبير (م.ف.أ.) علي أن يتم بناء هذه المحطات وتكون جاهزة للتشغيل في شهر أبريل 2007.وكانت الخطط الأولية تقضي ببناء هذه المحطات في منطقة الخليج الغربي تحت مستوي الأرض، وعليه دعت كهرماء كبار الاستشاريين العالميين ممن لديهم الخبرة المطلوبة من اليابان، استراليا، المملكة المتحدة، فرنسا ودول أخري لدراسة جدوي تشييد محطات نقل كهرباء تحت مستوي الأرض في منطقة الخليج الغربي في دولة قطر.
وجاءت نتيجة الدراسة الأولية للاستشاريين العالميين انه يستحيل إنشاء وتشغيل 9 محطات تحت الأرض لنقل الكهرباء في منطقة الخليج الغربي في نهاية شهر أبريل 2007 لعدة أسباب منها أن مستوي المياه الجوفية مرتفع جداً في تلك المنطقة وان معالجة الأرض التي ستبني عليها المحطات والانتهاء من بناء وتجهيز المحطات لن يتم قبل عام 2009 بدلاً من نهاية أبريل 2007، وعلي ضوء ذلك أوصت الدراسة الاستشارية بإنشاء المحطات الجديدة المزمع إنشاؤها فوق مستوي الأرض بما يؤمن إنجاز أعمال التشييد والتجهيز والتشغيل بحلول أبريل 2007 كما هو مخطط له.
تفاصيل المشروع
اعتمدت كهرماء هذه التوصية وباشرت بإعداد الخطة اللازمة للشروع في تنفيذ هذا المشروع الذي يعد الأكبر من نوعه في منطقة الخليج العربي وقسم المشروع إلي ستة مراحل متتالية مشفوعة بجدول زمني للتنفيذ جاءت كالتالي:
أولاً: دعوة المكاتب الاستشارية للمشاركة بالمشروع قررت كهرماء من خلال دعوة المكاتب الاستشارية العالمية المتخصصة بمثل هذه الأعمال لتقديم عروضها لهذا المشروع، وقد تقدمت 4 مكاتب استشارية بعروضها للمناقصة وبعد تقييم العروض المقدمة قبلت كهرماء عرض احدي هذه الشركات وتم ترسية المشروع عليها للبدء بتنفيذه.
ثانياً: مسابقة التصاميم المعمارية نظراً للتصاميم الخاصة للمباني الأبراج في منطقة الخليج الغربي كان لابد من ان تكون الميزات المعمارية للمحطات تتماشي مع النسق الهندسي المعماري الحديث لتلك المباني. ولذلك قررت كهرماء ان التصميم المعماري لتلك المحطات ينبغي ان يقوم به مكاتب استشارية في الهندسة المعمارية وليس فقط مكاتب استشارية في الهندسة الكهربائية كما جرت عليه العادة في مشاريع سابقة، وعليه العادة في مشاريع سابقة، وعليه استلمت كهرماء تصاميم واقتراحات عدة من عدد من مكاتب التصميم المعماري العالمية وشركات عالمية نفذت مشاريع مماثلة لهذه المحطات في دول أخري (الصور المرفقة تظهر تصاميم المحطات التي نفذتها عدد من الشركات المشاركة).
لمواكبة التطور العمراني الذي تشهده الدولة
محطات نقل رئيسية فوق مستوي الأرض لتغذية 250 برجاً
كهرماء اعتمدت تصاميم أكبر الشركات العالمية للمشروع الأكبر من نوعه بالخليج العربي
تنظيم مسابقة للتصاميم الخاصة بمباني الأبراج ومكتب استشاري عالمي يشارك في التنفيذ
http://www.raya.com/mritems/images/2007/1/4/2_211583_1_209.jpg
الدوحة - الراية : شكل التطور العمراني الذي مازالت تشهده دولة قطر في السنوات العشر الأخيرة بظل قيادة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدي منعطفاً هاماً في الخطط والأهداف التي وضعتها المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء لمواكبة هذا النمو المطرد وتوفير امداد آمن ومستقر للتيار الكهربائي وللمياه إلي أكثر من منطقة عمرانية جديدة في البلاد.
أشارت مجلة كهرماء في عددها الأخير إلي إحدي هذه المناطق التي تشهد حركة عمرانية نشطة في الآونة الأخيرة وهي منطقة الخليج الغربي في مدينة الدوحة الأمر الذي استدعي من كهرماء إعداد البرامج والمشاريع الكهربائية اللازمة لإنشاء محطات نقل رئيسية لتغذية حوالي 250 برجاً بإجمالي أحمال كهربائية تصل إلي 1030 ميجا فولت أمبير (م.ف.أ.) علي أن يتم بناء هذه المحطات وتكون جاهزة للتشغيل في شهر أبريل 2007.وكانت الخطط الأولية تقضي ببناء هذه المحطات في منطقة الخليج الغربي تحت مستوي الأرض، وعليه دعت كهرماء كبار الاستشاريين العالميين ممن لديهم الخبرة المطلوبة من اليابان، استراليا، المملكة المتحدة، فرنسا ودول أخري لدراسة جدوي تشييد محطات نقل كهرباء تحت مستوي الأرض في منطقة الخليج الغربي في دولة قطر.
وجاءت نتيجة الدراسة الأولية للاستشاريين العالميين انه يستحيل إنشاء وتشغيل 9 محطات تحت الأرض لنقل الكهرباء في منطقة الخليج الغربي في نهاية شهر أبريل 2007 لعدة أسباب منها أن مستوي المياه الجوفية مرتفع جداً في تلك المنطقة وان معالجة الأرض التي ستبني عليها المحطات والانتهاء من بناء وتجهيز المحطات لن يتم قبل عام 2009 بدلاً من نهاية أبريل 2007، وعلي ضوء ذلك أوصت الدراسة الاستشارية بإنشاء المحطات الجديدة المزمع إنشاؤها فوق مستوي الأرض بما يؤمن إنجاز أعمال التشييد والتجهيز والتشغيل بحلول أبريل 2007 كما هو مخطط له.
تفاصيل المشروع
اعتمدت كهرماء هذه التوصية وباشرت بإعداد الخطة اللازمة للشروع في تنفيذ هذا المشروع الذي يعد الأكبر من نوعه في منطقة الخليج العربي وقسم المشروع إلي ستة مراحل متتالية مشفوعة بجدول زمني للتنفيذ جاءت كالتالي:
أولاً: دعوة المكاتب الاستشارية للمشاركة بالمشروع قررت كهرماء من خلال دعوة المكاتب الاستشارية العالمية المتخصصة بمثل هذه الأعمال لتقديم عروضها لهذا المشروع، وقد تقدمت 4 مكاتب استشارية بعروضها للمناقصة وبعد تقييم العروض المقدمة قبلت كهرماء عرض احدي هذه الشركات وتم ترسية المشروع عليها للبدء بتنفيذه.
ثانياً: مسابقة التصاميم المعمارية نظراً للتصاميم الخاصة للمباني الأبراج في منطقة الخليج الغربي كان لابد من ان تكون الميزات المعمارية للمحطات تتماشي مع النسق الهندسي المعماري الحديث لتلك المباني. ولذلك قررت كهرماء ان التصميم المعماري لتلك المحطات ينبغي ان يقوم به مكاتب استشارية في الهندسة المعمارية وليس فقط مكاتب استشارية في الهندسة الكهربائية كما جرت عليه العادة في مشاريع سابقة، وعليه العادة في مشاريع سابقة، وعليه استلمت كهرماء تصاميم واقتراحات عدة من عدد من مكاتب التصميم المعماري العالمية وشركات عالمية نفذت مشاريع مماثلة لهذه المحطات في دول أخري (الصور المرفقة تظهر تصاميم المحطات التي نفذتها عدد من الشركات المشاركة).