السيولة
21-11-2006, 04:32 AM
http://www.flashfp.net/uploader/modules/up-pic/pic/uploads/180a63fb31.png (http://www.flashfp.net/uploader/modules/up-pic/pic/uploads/180a63fb31.png)
الهاجري: «30%» انخفاض الإيجارات بعد «الآسياد».. وأطالب بمحاربة سماسرة الباطن
حوار ــ السيد العزوني
أطالب الحكومة بالتصنيف الجيد للمقاولين وتقديم كافة التسهيلات والخدمات للمقاول النظيف الذي تخلو شركته من المشاكل حتى يسير العمل في قطاع المقاولات بشكل جيد ونواكب النهضة الاقتصادية التي تشهدها قطر.
كما أطالب أيضاً بالحد من ظاهرة سماسرة الباطن والتي تعد بمثابة سرطان العقارات الذي ينتشر في قطاع العقارات هذه الأيام. وأن تقوم الجهات المسؤولة بعقابهم عقابا شديدا.
هذه هي المطالب التي تحدث عنها رجل الأعمال نايف بن براك الهاجري الخبير العقاري المعتمد لدى البنوك والمحاكم بمنطقة الغرافة وتوقع الهاجري في حواره مع الوطن الاقتصادي أن الايجارات سوف تنخفض 30 بالمائة بعد دورة الألعاب الآسيوية «الدوحة 2006» انخفاضا تدريجيا وليس سريعا.
موضحا أن المجمعات السكنية هي التي تنتشر بقوة في حركة الغرافة العمرانية باعتبارها أكثر ربحية عن غيرها وقال ان كثرة المشاكل في شركات المقاولات تعود الى سوء الإدارة.
وتوقع كذلك ان الحكومة الالكترونية سوف تساهم في دفع عجلة شركات المقاولات بشكل كبير نحو الأمام وتقضي على الروتين وبطء الاجراءات وفيما يلي تفاصيل الحوار:
_ أولا بصفتك في منطقة الغرافة، هل عقارات الغرافة مرتفعة مثل عقارات الدوحة؟
ــ الارتفاع الموجود في مدينة الدوحة هو نفس الارتفاع الموجود في منطقة الغرافة لأن الارتفاعات سائرة في جميع مناطق ومدن قطر، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الإيجارات بشكل عام، فتجد على سبيل المثال وصل ايجار الشقة المكونة من غرفتين ومفروشة إلى 9000 ريال قطري ونفس الشقة بدون فرش يصل ايجارها الى 5000 ريال قطري وهذا يدل على ارتفاع قوي جدا وغير مسبوق.
_ ترى برأيك الشخصي ما هو سبب الارتفاع؟
ــ أرى ان الارتفاعات لها ثلاثة أسباب رئيسية السبب الأول منها هو إزالة بعض المباني القديمة واقامة أبراج وعمارات جديدة بدلا منها بهدف تجميل مدن قطر.
والسبب الثاني الانفتاح الاقتصادي الضخم والقوة الاقتصادية الكبرى التي تشهدها قطر.
والسبب الثالث وهو ناتج عن الأسباب السابقة وهو كثرة الوافدين الى دولة قطر الأمر الذي أدى إلى زيادة المطلوب عن المعروض على العقارات.
_ بصفتك خبيرا عقاريا.. هل تقترح حلولا لهذه الأزمة؟
ــ اعتقد أن حل هذه الأزمة يكمن في التوسع الرأسي والأفقي في العمران، بمعنى منح التراخيص الخاصة بالبناء بأدوار وطوابق أعلى ارتفاعا، فإذا كان هناك ارتفاع مسموح به «4» طوابق يتم التزويد ليصل الى «7» طوابق حتى تستوعب عددا أكبر من السكان وهذا هو التوسع الرأسي.
أما التوسع الأفقي فهو ان تقوم الحكومة بزيادة الأرض المرخص لها بالبناء ورغم ان الحكومة الآن تقوم بذلك إلا انه مطلوب التوسع أكثر وأكثر.
_ ماذا تقول عن الرأي: الإيجارات تنخفض بعد الآسياد؟
ــ أوافق هذا الرأي ولكن يجب الأخذ في الاعتبار ان الانخفاض لا يكون بشكل سريع وانما يكون بشكل تدريجي، وأتوقع ان تكون نسبة الانخفاض 30% عن الأسعار السائرة الآن وإذا كان هناك توقع بأن الإيجارات تنخفض إلى 80% أو 70% فهذا الرأي لا أوافقه تماما ونسبة 30 في المائة هي أقصى نسبة انخفاض.
_ تعاني مؤسسات عقارية كبرى من «سماسرة الباطن» هل تعاني شركتكم من هؤلاء؟
ــ نعم في الغرافة نعاني من سماسرة الباطن والذين يعدون بمثابة سرطان العقارات، فهذا النوع أنا اطلق عليه تاجر شنطة بعد ان ينتهي من عمله يتجه إلى هذه الوظيفة دون أي تراخيص ومثلهم سبب رئيسي في ارتفاع الايجارات والجمهور والعقاريون وكل الناس يعانون من هذه النوعية.
سمسار الباطن يأتي كزبون ويعرف ما هو العقار وتفاصيله منا ثم يذهب الى صاحب العقار ويقوم هو بتأجيره أو جلب زبون للشراء وبذلك يكون قد نصب على الشركات العقارية وكذلك على صاحب العقار.
وللحقيقة أنا اتجهت الى كافة الهيئات المتخصصة لوقف هؤلاء الأشخاص من ممارسة العمل ولست وحدي بل وتقدمت معظم المكاتب العقارية للحد من هذه المشكلة، وما زلنا نعاني منها حتى الآن.
وأطالب المسؤولين بتهديد هؤلاء الأشخاص بالقانون والإمساك بهم حتى يتم عقابهم عقاباً شديدا لأن ذلك السمسار الذي يعمل بدون ترخيص يضر بمن حوله من كافة النواحي، وأنا دائما ما اطلق عليهم سرطان العقارات.
_ حركة البناء والعمران منتشرة الآن في جميع أنحاء قطر، وأعرف انها منتشرة في الغرافة. ما نوعية هذا العمران السكاني بالغرافة؟
ــ كما قلنا من قبل الاقتصاد القطري قوي ومنتعش في هذه الأيام في ظل القيادة الحكيمة والحكومة القطرية الرشيدة وهناك حركة عمران قوية بمنطقة الغرافة ولكن هذه النوعية عبارة عن مجمعات سكنية ضخمة وكذلك مجمعات تجارية عديدة لتلبية متطلبات تلك المجمعات السكنية، وبالنظر نجد أن بناء المجمعات السكنية بالغرافة أكثر ربما مقارنته بنوعية العمران الأخرى ولذلك يقبل القطاع الخاص الآن بشدة بناء المجمعات السكنية في الغرافة.
_ ماذا عن شركات المقاولات بالغرافة؟
ــ بصفة عامة شركات المقاولات الآن تعمل بشكل طبيعي بعد توافر المواد الخام من قبل الدعم الذي قدمته الحكومة في ذلك.
ولكن أود أن أقول هناك مشكلتان لا بد من التحدث عنهما تخصان جميع شركات المقاولات بقطر، الأولى بطء الإجراءات الحكومية في إعطاء الخدمات التي تتطلبها الشركات وهو الروتين، ونأمل أن هذه المشكلة تزول بعد تطبيق نظام الحكومة الالكترونية الذي أتوقع أن يسهل أشياء كثيرة ويقضي على الروتين تماما.
أما المشكلة الثانية والمهمة جدا هي التصنيف بمعنى ان المقاول النظيف لا بد له من تقديم كافة الخدمات والاجراءات التسهيلية له وأقصد بالمقاول النظيف هو ذلك المقاول الذي لا توجد مشكلة واحدة في شركته ولم يقم أي شخص بتقديم شكاوى ضد شركته.
فشركة بن براك للعقارات والمقاولات شركة تعمل منذ فترة كبيرة ولم تحدث أي مشكلة صغيرة أو كبيرة ولكن للأسف عند استقدام عمالة مثلا لهذه الشركة نجد صعوبات كبيرة.
وفي الوقت نفسه تجد الشركات الأخرى المختصة في هذا القطاع والتي بها مشاكل عديدة ويوجد لديها مشاكل كبيرة وعديدة ومقدم ضدها شكاوى عديدة ولكن للأسف هذه الشركات هي التي تنال ما تطلبه من خدمات والمقاول النظيف هو الذي يعاني.
لو تم النظر بعناية الى هذه النقطة وهي نقطة تصنيف المقاول وتم تقديم الخدمات والتسهيلات للمقاول النظيف اعتقد ان مشكلة شركات المقاولات سوف تحل لأن هذه أكبر مشكلة يعاني منها قطاع المقاولات وتكون الأولوية للمقاول النظيف.
_ لماذا أكثر المشاكل مع شركات المقاولات مقارنة بمشاكل الشركات الأخرى بمختلف القطاعات؟
ــ أغلب المشاكل في شركات المقاولات بسبب سوء الإدارة التي تحكم هذه الشركات، فعلى سبيل المثال نجد ان الشخص المخول بإدارة الشركة عندما يتحصل على أموال يقوم بصرفها في أماكن غير الأماكن المخصصة لتلك الأموال ويتجاهل أشياء كثيرة مهمة منها رواتب العمالة الأمر الذي ينعكس سلبا على هذه الشركة.
الهاجري: «30%» انخفاض الإيجارات بعد «الآسياد».. وأطالب بمحاربة سماسرة الباطن
حوار ــ السيد العزوني
أطالب الحكومة بالتصنيف الجيد للمقاولين وتقديم كافة التسهيلات والخدمات للمقاول النظيف الذي تخلو شركته من المشاكل حتى يسير العمل في قطاع المقاولات بشكل جيد ونواكب النهضة الاقتصادية التي تشهدها قطر.
كما أطالب أيضاً بالحد من ظاهرة سماسرة الباطن والتي تعد بمثابة سرطان العقارات الذي ينتشر في قطاع العقارات هذه الأيام. وأن تقوم الجهات المسؤولة بعقابهم عقابا شديدا.
هذه هي المطالب التي تحدث عنها رجل الأعمال نايف بن براك الهاجري الخبير العقاري المعتمد لدى البنوك والمحاكم بمنطقة الغرافة وتوقع الهاجري في حواره مع الوطن الاقتصادي أن الايجارات سوف تنخفض 30 بالمائة بعد دورة الألعاب الآسيوية «الدوحة 2006» انخفاضا تدريجيا وليس سريعا.
موضحا أن المجمعات السكنية هي التي تنتشر بقوة في حركة الغرافة العمرانية باعتبارها أكثر ربحية عن غيرها وقال ان كثرة المشاكل في شركات المقاولات تعود الى سوء الإدارة.
وتوقع كذلك ان الحكومة الالكترونية سوف تساهم في دفع عجلة شركات المقاولات بشكل كبير نحو الأمام وتقضي على الروتين وبطء الاجراءات وفيما يلي تفاصيل الحوار:
_ أولا بصفتك في منطقة الغرافة، هل عقارات الغرافة مرتفعة مثل عقارات الدوحة؟
ــ الارتفاع الموجود في مدينة الدوحة هو نفس الارتفاع الموجود في منطقة الغرافة لأن الارتفاعات سائرة في جميع مناطق ومدن قطر، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الإيجارات بشكل عام، فتجد على سبيل المثال وصل ايجار الشقة المكونة من غرفتين ومفروشة إلى 9000 ريال قطري ونفس الشقة بدون فرش يصل ايجارها الى 5000 ريال قطري وهذا يدل على ارتفاع قوي جدا وغير مسبوق.
_ ترى برأيك الشخصي ما هو سبب الارتفاع؟
ــ أرى ان الارتفاعات لها ثلاثة أسباب رئيسية السبب الأول منها هو إزالة بعض المباني القديمة واقامة أبراج وعمارات جديدة بدلا منها بهدف تجميل مدن قطر.
والسبب الثاني الانفتاح الاقتصادي الضخم والقوة الاقتصادية الكبرى التي تشهدها قطر.
والسبب الثالث وهو ناتج عن الأسباب السابقة وهو كثرة الوافدين الى دولة قطر الأمر الذي أدى إلى زيادة المطلوب عن المعروض على العقارات.
_ بصفتك خبيرا عقاريا.. هل تقترح حلولا لهذه الأزمة؟
ــ اعتقد أن حل هذه الأزمة يكمن في التوسع الرأسي والأفقي في العمران، بمعنى منح التراخيص الخاصة بالبناء بأدوار وطوابق أعلى ارتفاعا، فإذا كان هناك ارتفاع مسموح به «4» طوابق يتم التزويد ليصل الى «7» طوابق حتى تستوعب عددا أكبر من السكان وهذا هو التوسع الرأسي.
أما التوسع الأفقي فهو ان تقوم الحكومة بزيادة الأرض المرخص لها بالبناء ورغم ان الحكومة الآن تقوم بذلك إلا انه مطلوب التوسع أكثر وأكثر.
_ ماذا تقول عن الرأي: الإيجارات تنخفض بعد الآسياد؟
ــ أوافق هذا الرأي ولكن يجب الأخذ في الاعتبار ان الانخفاض لا يكون بشكل سريع وانما يكون بشكل تدريجي، وأتوقع ان تكون نسبة الانخفاض 30% عن الأسعار السائرة الآن وإذا كان هناك توقع بأن الإيجارات تنخفض إلى 80% أو 70% فهذا الرأي لا أوافقه تماما ونسبة 30 في المائة هي أقصى نسبة انخفاض.
_ تعاني مؤسسات عقارية كبرى من «سماسرة الباطن» هل تعاني شركتكم من هؤلاء؟
ــ نعم في الغرافة نعاني من سماسرة الباطن والذين يعدون بمثابة سرطان العقارات، فهذا النوع أنا اطلق عليه تاجر شنطة بعد ان ينتهي من عمله يتجه إلى هذه الوظيفة دون أي تراخيص ومثلهم سبب رئيسي في ارتفاع الايجارات والجمهور والعقاريون وكل الناس يعانون من هذه النوعية.
سمسار الباطن يأتي كزبون ويعرف ما هو العقار وتفاصيله منا ثم يذهب الى صاحب العقار ويقوم هو بتأجيره أو جلب زبون للشراء وبذلك يكون قد نصب على الشركات العقارية وكذلك على صاحب العقار.
وللحقيقة أنا اتجهت الى كافة الهيئات المتخصصة لوقف هؤلاء الأشخاص من ممارسة العمل ولست وحدي بل وتقدمت معظم المكاتب العقارية للحد من هذه المشكلة، وما زلنا نعاني منها حتى الآن.
وأطالب المسؤولين بتهديد هؤلاء الأشخاص بالقانون والإمساك بهم حتى يتم عقابهم عقاباً شديدا لأن ذلك السمسار الذي يعمل بدون ترخيص يضر بمن حوله من كافة النواحي، وأنا دائما ما اطلق عليهم سرطان العقارات.
_ حركة البناء والعمران منتشرة الآن في جميع أنحاء قطر، وأعرف انها منتشرة في الغرافة. ما نوعية هذا العمران السكاني بالغرافة؟
ــ كما قلنا من قبل الاقتصاد القطري قوي ومنتعش في هذه الأيام في ظل القيادة الحكيمة والحكومة القطرية الرشيدة وهناك حركة عمران قوية بمنطقة الغرافة ولكن هذه النوعية عبارة عن مجمعات سكنية ضخمة وكذلك مجمعات تجارية عديدة لتلبية متطلبات تلك المجمعات السكنية، وبالنظر نجد أن بناء المجمعات السكنية بالغرافة أكثر ربما مقارنته بنوعية العمران الأخرى ولذلك يقبل القطاع الخاص الآن بشدة بناء المجمعات السكنية في الغرافة.
_ ماذا عن شركات المقاولات بالغرافة؟
ــ بصفة عامة شركات المقاولات الآن تعمل بشكل طبيعي بعد توافر المواد الخام من قبل الدعم الذي قدمته الحكومة في ذلك.
ولكن أود أن أقول هناك مشكلتان لا بد من التحدث عنهما تخصان جميع شركات المقاولات بقطر، الأولى بطء الإجراءات الحكومية في إعطاء الخدمات التي تتطلبها الشركات وهو الروتين، ونأمل أن هذه المشكلة تزول بعد تطبيق نظام الحكومة الالكترونية الذي أتوقع أن يسهل أشياء كثيرة ويقضي على الروتين تماما.
أما المشكلة الثانية والمهمة جدا هي التصنيف بمعنى ان المقاول النظيف لا بد له من تقديم كافة الخدمات والاجراءات التسهيلية له وأقصد بالمقاول النظيف هو ذلك المقاول الذي لا توجد مشكلة واحدة في شركته ولم يقم أي شخص بتقديم شكاوى ضد شركته.
فشركة بن براك للعقارات والمقاولات شركة تعمل منذ فترة كبيرة ولم تحدث أي مشكلة صغيرة أو كبيرة ولكن للأسف عند استقدام عمالة مثلا لهذه الشركة نجد صعوبات كبيرة.
وفي الوقت نفسه تجد الشركات الأخرى المختصة في هذا القطاع والتي بها مشاكل عديدة ويوجد لديها مشاكل كبيرة وعديدة ومقدم ضدها شكاوى عديدة ولكن للأسف هذه الشركات هي التي تنال ما تطلبه من خدمات والمقاول النظيف هو الذي يعاني.
لو تم النظر بعناية الى هذه النقطة وهي نقطة تصنيف المقاول وتم تقديم الخدمات والتسهيلات للمقاول النظيف اعتقد ان مشكلة شركات المقاولات سوف تحل لأن هذه أكبر مشكلة يعاني منها قطاع المقاولات وتكون الأولوية للمقاول النظيف.
_ لماذا أكثر المشاكل مع شركات المقاولات مقارنة بمشاكل الشركات الأخرى بمختلف القطاعات؟
ــ أغلب المشاكل في شركات المقاولات بسبب سوء الإدارة التي تحكم هذه الشركات، فعلى سبيل المثال نجد ان الشخص المخول بإدارة الشركة عندما يتحصل على أموال يقوم بصرفها في أماكن غير الأماكن المخصصة لتلك الأموال ويتجاهل أشياء كثيرة مهمة منها رواتب العمالة الأمر الذي ينعكس سلبا على هذه الشركة.