الغالية
26-09-2006, 02:11 PM
تحسن قيم التداولات في الدوحة على الرغم من استمرار غياب الصناديق
http://www.alaswaq.net/files/image/large_14876_3208.jpg
لاتزال المحافظ والصناديق الاستثمارية الكبرى في دولة قطر تلعب دور المتفرج ولا تقوم بضخ السيولة المطلوبة لإنعاش البورصة القطرية، على الرغم من تأكيد المحللين والمتابعين للسوق بأن المحافظ والصناديق ستحقق مكاسب من دخولها إلى السوق نظراً للأسعار المتدنية التي تعد مغرية للشراء، وأكد المدير العام للشركة العالمية للأوراق المالية أمجد الرشق أن توجه عدد لابأس به من المستثمرين إلى قطاع العقار أسهم في ضعف أداء السوق القطرية خلال الفترة الماضية.
الأقاويل عن اكتتاب الخليج التجاري تؤثر
لا يوجد اى تصريح من اى مصدر رسمي يشير الى تحديد موعد الاكتتاب في بنك الخليج التجاري
أمجد الرشق
وأكد البعض الآخر على أن هدوء التعاملات يعد سمة من سمات بدء شهر رمضان المبارك، في حين ذهب البعض الآخر إلى أن انتشار الأقاويل عن أن الاكتتاب في بنك الخليج التجاري سيكون عقب انتهاء شهر رمضان وعطلة عيد الفطر مباشرة، هو الذي دفع المستثمرين إلى الاحتفاظ ببعض السيولة للمساهمة في الاكتتاب.
من جهته أكد الرشق في حديثه من الدوحة لقناة "العربية" أنه لا يوجد أى تصريح من أى مصدر رسمي يشير إلى تحديد موعد الاكتتاب في بنك الخليج التجاري، وتمنى الرشق أن يصدر أى تصريح رسمي بحيث يوضح للمسثمرين حقيقة الأمر بدلاً من الانصات إلى الشائعات والأقاويل.
في هذا الصدد تجددت مطالبات عدد من المستثمرين بضرورة وضع آلية معينة وجدول بمواعيد الاكتتابات الجديدة بحيث لا تتوالى وراء بعضها البعض، حتى لاتؤثر سلباً على السوق بدلاً من أن تقوم بدورها في انعاش التداولات.
وأشار الرشق أيضاً كالكثير من المتابعين إلى خصوصية شهر رمضان وهدوء تعاملاته مقارنة ببقية شهور العام، موضحاً أن هدوء التداولات قد بدأ في الدوحة قبل بداية الشهر الكريم لما سيطر على المتعاملين من قناعة بأن هناك تراجعات قادمة في السوق خلال شهر رمضان.
وعن توقعاته لأداء السوق خلال الفترة الحالية توقع الرشق أن يستمر هدوء التداولات كما بدأت في أول شهر رمضان.
تحسن التداولات واستقرار المؤشر
هذا وقد استهلت الأسهم القطرية تداولات الثلاثاء 26-9-2006 على تراجع ملحوظ، كذلك استمر المؤشر العام في إضافة المزيد من الخسائر إلى رصيده في بداية الجلسة إلى أنه انهى تداولات اليوم خاسراً أقل من نقطة واحدة 0.93 نقطة بما نسبته 0.01% عند 7531.21 نقطة، وتحسنت احجام وقيم التداولات مقارنة بيوم أمس، حيث تم التداول على 5.297 مليون سهم بقيمة إجمالية 176.158 مليون ريال مقارنة بحوالي 134.6 مليون ريال أمس، وتصدر سهم الريان قائمة الأعلى تداولاً في السوق حيث تداول عليه 2.614 مليون سهم، خاسراً 2.25% الى سعر 21.60 ريال.
كما هبط سهم المتحدة للتنمية منذ الدقيقة الأولى للجلسة إلى أن أنهى تداولات اليوم متصدراً قائمة الاكثر خسارة بتراجعه 4.20% إلى سعر 38.40 ريال، وكان السهم قد شهد ارتفاعات ملحوظة على مدار الفترة الماضية.
ومن أبرز أخبار السوق إعلان شركة الخليج للمخازن بأنها فازت بعقد نقل من شركة أنابيب المستقبل للصناعة لمدة 17 شهراً، لنقل أنابيب من مصنعها الكائن بالمنطقة الصناعية الجديده إلى مدينة رأس لفان الصناعية، وتبلغ قيمة العقد 7.200 مليون ريال قطري، وعلى الرغم من ذلك تفاعل السهم سلباً مع تلك الانباء الجيدة وتراجع 2.25% الى 21.50 ريال في سعر آخر صفقة.
http://www.alaswaq.net/files/image/large_14876_3208.jpg
لاتزال المحافظ والصناديق الاستثمارية الكبرى في دولة قطر تلعب دور المتفرج ولا تقوم بضخ السيولة المطلوبة لإنعاش البورصة القطرية، على الرغم من تأكيد المحللين والمتابعين للسوق بأن المحافظ والصناديق ستحقق مكاسب من دخولها إلى السوق نظراً للأسعار المتدنية التي تعد مغرية للشراء، وأكد المدير العام للشركة العالمية للأوراق المالية أمجد الرشق أن توجه عدد لابأس به من المستثمرين إلى قطاع العقار أسهم في ضعف أداء السوق القطرية خلال الفترة الماضية.
الأقاويل عن اكتتاب الخليج التجاري تؤثر
لا يوجد اى تصريح من اى مصدر رسمي يشير الى تحديد موعد الاكتتاب في بنك الخليج التجاري
أمجد الرشق
وأكد البعض الآخر على أن هدوء التعاملات يعد سمة من سمات بدء شهر رمضان المبارك، في حين ذهب البعض الآخر إلى أن انتشار الأقاويل عن أن الاكتتاب في بنك الخليج التجاري سيكون عقب انتهاء شهر رمضان وعطلة عيد الفطر مباشرة، هو الذي دفع المستثمرين إلى الاحتفاظ ببعض السيولة للمساهمة في الاكتتاب.
من جهته أكد الرشق في حديثه من الدوحة لقناة "العربية" أنه لا يوجد أى تصريح من أى مصدر رسمي يشير إلى تحديد موعد الاكتتاب في بنك الخليج التجاري، وتمنى الرشق أن يصدر أى تصريح رسمي بحيث يوضح للمسثمرين حقيقة الأمر بدلاً من الانصات إلى الشائعات والأقاويل.
في هذا الصدد تجددت مطالبات عدد من المستثمرين بضرورة وضع آلية معينة وجدول بمواعيد الاكتتابات الجديدة بحيث لا تتوالى وراء بعضها البعض، حتى لاتؤثر سلباً على السوق بدلاً من أن تقوم بدورها في انعاش التداولات.
وأشار الرشق أيضاً كالكثير من المتابعين إلى خصوصية شهر رمضان وهدوء تعاملاته مقارنة ببقية شهور العام، موضحاً أن هدوء التداولات قد بدأ في الدوحة قبل بداية الشهر الكريم لما سيطر على المتعاملين من قناعة بأن هناك تراجعات قادمة في السوق خلال شهر رمضان.
وعن توقعاته لأداء السوق خلال الفترة الحالية توقع الرشق أن يستمر هدوء التداولات كما بدأت في أول شهر رمضان.
تحسن التداولات واستقرار المؤشر
هذا وقد استهلت الأسهم القطرية تداولات الثلاثاء 26-9-2006 على تراجع ملحوظ، كذلك استمر المؤشر العام في إضافة المزيد من الخسائر إلى رصيده في بداية الجلسة إلى أنه انهى تداولات اليوم خاسراً أقل من نقطة واحدة 0.93 نقطة بما نسبته 0.01% عند 7531.21 نقطة، وتحسنت احجام وقيم التداولات مقارنة بيوم أمس، حيث تم التداول على 5.297 مليون سهم بقيمة إجمالية 176.158 مليون ريال مقارنة بحوالي 134.6 مليون ريال أمس، وتصدر سهم الريان قائمة الأعلى تداولاً في السوق حيث تداول عليه 2.614 مليون سهم، خاسراً 2.25% الى سعر 21.60 ريال.
كما هبط سهم المتحدة للتنمية منذ الدقيقة الأولى للجلسة إلى أن أنهى تداولات اليوم متصدراً قائمة الاكثر خسارة بتراجعه 4.20% إلى سعر 38.40 ريال، وكان السهم قد شهد ارتفاعات ملحوظة على مدار الفترة الماضية.
ومن أبرز أخبار السوق إعلان شركة الخليج للمخازن بأنها فازت بعقد نقل من شركة أنابيب المستقبل للصناعة لمدة 17 شهراً، لنقل أنابيب من مصنعها الكائن بالمنطقة الصناعية الجديده إلى مدينة رأس لفان الصناعية، وتبلغ قيمة العقد 7.200 مليون ريال قطري، وعلى الرغم من ذلك تفاعل السهم سلباً مع تلك الانباء الجيدة وتراجع 2.25% الى 21.50 ريال في سعر آخر صفقة.