ريم الدوحه
19-09-2006, 08:47 AM
http://www.alaswaq.net/files/image/large_26984_3082.jpg
توجه المستثمرين نحو أسواق أخرى وغياب الصناديق يهبطان بالأسهم
خسر سوق قطر أمس الاثنين حوالي 34 نقطة بنسبة 44‚0% ووصل إلى مستوى 7759 نقطة، وتحسنت احجام وقيم التداولات عن يوم أمس إلا أنها لاتزال دون المستويات المعتادة، وتم التداول على 926‚8 مليون سهم بقيمة 22‚258 مليون ريال قطري، وأرجع المدير العام للشركة العالمية للأوراق المالية أمجد الرشق هذا الأداء الضعيف للسوق إلى هروب السيولة منه وتوجهها إلى أسواق أخرى.
وقال الرشق في حديثه من الدوحة لموقع «الأسواق.نت» «إن السوق القطري يعاني حالياً من ضعف واضح مخالفا بذلك كل التوقعات، فعلى الرغم من الأداء الجديد للشركات بشكل خاص، والاقتصاد القطري بشكل عام، إلا أن السوق يتحرك بمعزل عن تلك المؤشرات الإيجابية».
وأرجع الرشق ضعف السيولة في سوق قطر للأوراق المالية إلى تحول المستثمرين القطريين إلى أسواق خليجية أخرى، بالإضافة إلى غياب الصناديق الاستثمارية وبعض المستثمرين عن السوق.
وأوضح أن هناك البعض ممن اشترى الأسهم عند اسعار مرتفعة، مما جعلهم يفضلون الاحتفاظ بالأسهم عن القيام بالبيع أو الشراء مرة أخرى إلى أن ترتفع الأسعار بالشكل الذي يجعلهم يحققون بعض المكاسب. وأشار الرشق إلى أن السوق حالياً يميل إلى حالة من عدم الاستقرار والتذبذب الواضح، وتسيطر عليه حالة من الامتناع عن الارتفاع أكثر منها حالة من الهبوط، إلا أنه أبدى تخوفه من تعاملات الفترة المقبلة خلال شهر رمضان المبارك الذي يتمتع بخصوصية من حيث تراجع احجام وقيم التعاملات عن المعتاد.
من جانب آخر تفاءل الرشق بشأن نتائج الربع الثالث التي من المتوقع أن تكون نتائج إيجابية تدعم أداء السوق، مشيراً إلى أن السوق القطري في مرحلة مغرية جداً للاستثمار فيه عند الأسعار الحالية.
توجه المستثمرين نحو أسواق أخرى وغياب الصناديق يهبطان بالأسهم
خسر سوق قطر أمس الاثنين حوالي 34 نقطة بنسبة 44‚0% ووصل إلى مستوى 7759 نقطة، وتحسنت احجام وقيم التداولات عن يوم أمس إلا أنها لاتزال دون المستويات المعتادة، وتم التداول على 926‚8 مليون سهم بقيمة 22‚258 مليون ريال قطري، وأرجع المدير العام للشركة العالمية للأوراق المالية أمجد الرشق هذا الأداء الضعيف للسوق إلى هروب السيولة منه وتوجهها إلى أسواق أخرى.
وقال الرشق في حديثه من الدوحة لموقع «الأسواق.نت» «إن السوق القطري يعاني حالياً من ضعف واضح مخالفا بذلك كل التوقعات، فعلى الرغم من الأداء الجديد للشركات بشكل خاص، والاقتصاد القطري بشكل عام، إلا أن السوق يتحرك بمعزل عن تلك المؤشرات الإيجابية».
وأرجع الرشق ضعف السيولة في سوق قطر للأوراق المالية إلى تحول المستثمرين القطريين إلى أسواق خليجية أخرى، بالإضافة إلى غياب الصناديق الاستثمارية وبعض المستثمرين عن السوق.
وأوضح أن هناك البعض ممن اشترى الأسهم عند اسعار مرتفعة، مما جعلهم يفضلون الاحتفاظ بالأسهم عن القيام بالبيع أو الشراء مرة أخرى إلى أن ترتفع الأسعار بالشكل الذي يجعلهم يحققون بعض المكاسب. وأشار الرشق إلى أن السوق حالياً يميل إلى حالة من عدم الاستقرار والتذبذب الواضح، وتسيطر عليه حالة من الامتناع عن الارتفاع أكثر منها حالة من الهبوط، إلا أنه أبدى تخوفه من تعاملات الفترة المقبلة خلال شهر رمضان المبارك الذي يتمتع بخصوصية من حيث تراجع احجام وقيم التعاملات عن المعتاد.
من جانب آخر تفاءل الرشق بشأن نتائج الربع الثالث التي من المتوقع أن تكون نتائج إيجابية تدعم أداء السوق، مشيراً إلى أن السوق القطري في مرحلة مغرية جداً للاستثمار فيه عند الأسعار الحالية.